بالصور والفيديو- اسرائيل تعلن حصيلة "أكبر ضربة"...وتشمت من نصرالله من ملعب بنت جبيل

صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الحصيلة الإجمالية للاعتداءات الاسرائيلية منذ 2 آذار حتى 13 نيسان إرتفعت إلى 2089 ضحية و6762 جريحا.

ميدانيا، تتعرّض مدينة بنت حبيل لغارات عنيفة تزامناً مع قصف مدفعي لمعظم أحيائها.

ونقل مسؤول عسكري إسرائيلي أنّه سيتم فرض السيطرة العملياتية الكاملة على بلدة بنت جبيل في جنوب لبنان خلال أيام.

وأضاف لوكالة "رويترز" أنّه لم يتبقَّ سوى عدد قليل من "الإرهابيين" في المنطقة، مشيرًا إلى أنّ القوات قضت على عناصر أثناء خروجهم من مستشفى في بنت جبيل، كما تم تحديد مواقع العديد من منصات الإطلاق والأسلحة.

وأوضح أنّ قدرات "حزب الله" في هذه المرحلة باتت محدودة في بنت جبيل، ولم يعد بإمكانه شن هجمات على التجمعات السكنية في شمال إسرائيل انطلاقًا من هذه المنطقة.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي عبر منصة "أكس": "لا يبنى المجد بالخطابات، بل بوقع خطى الجنود. السيطرة على ملعب بنت جبيل ليست مجرد إنجاز عسكري، بل هي تحطيم لرمزية الغرور. من هدّدنا بالوهن، تهاوت قلاعه أمام صمودنا. حيث ظنّوا أنّنا أوهن من بيت العنكبوت، وقفنا اليوم لنُري العالم الحقيقة. جيش الدفاع يطوي صفحة الأوهام في عقر دارها. القول قولنا، والفعل فعلنا".

وفي منشور آخر، كتب أدرعي:
"قوات الفرقة 98 أنجزت تطويق بلدة بنت جبيل وبدأت هجومًا عليها
تواصل قوات لواء المظليين والكوماندوز وجفعاتي، تحت قيادة الفرقة 98 توسيع النشاط البري المركّز لتعزيز خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان.
استكملت القوات خلال الأسبوع الأخير عملية تطويق بلدة بنت جبيل وبدأت هجومًا عليها حيث قامت القوات بتصفية أكثر من 100 عنصر إرهابي من حزب الله خلال اشتباكات وجهًا لوجه ومن الجو. كما دمرت عشرات البنى التحتية الإرهابية وعثرت على مئات الوسائل القتالية في المنطقة.
سيواصل الجيش العمل بقوة ضد حزب الله ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل".

وكشف الجيش الإسرائيلي عن "مشاهد خاصة لهجوم دقيق باستخدام طائرات مسيّرة نفّذتها قوات فرقة الكوماندوز ضدّ مخربين عملوا ضدّ قواتنا".

 وكتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا وواية عبر منصة "أكس": "تواصل قوات فرقة الكوماندوز نشاطها في منطقة بنت جبيل لتوسيع منطقة التأمين. حيث رصدت قوات وحدة ماغلان وقضت أمس (الأحد) على ثلاثة مخربين مسلحين، وذلك باستخدام وسائل مراقبة متقدمة. وكان المخربون في طريقهم لتنفيذ عملية إرهابية ضد قوات جيش الدفاع في المدى الزمني الفوري، وتمت تصفيتهم من خلال غارة جوية دقيقة".  

وأضافت: "وفي حادث أخرى، رصدت قوات وحدة إيغوز وقضت على خلية مخربين خططت لاستهداف قوات جيش الدفاع العاملة في المنطقة باستخدام طائرات مسيّرة مفخخة. وبعد وقت قصير، تم رصد مخرب آخر، وبالتعاون بين قوات إيغوز وماغلان تم القضاء عليه باستخدام طائرة مسيّرة تابعة لقواتنا. كما ورصدت القوات منصة إطلاق مجهّزة وجاهزة للإطلاق قذائف صاروخية نحو دولة إسرائيل، وقامت بتدميرها بضربة دقيقة".

في هذه الاجواء، أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن "الجيش تلقى تعليمات بتحقيق أكبر قدر ممكن من الأهداف في لبنان في حال اضطر لوقف العمليات قبل انطلاق المفاوضات غداً، وأنّه عقب زيارة نتنياهو وكاتس للقيادة الشمالية للجيش أمس قررت الأخيرة إنشاء 15 معسكرا دائما في الخط الأول من القرى اللبنانية".

وذكرت القناة أن الجيش الإسرائيلي يركّز عمليّاته حاليًّا على احتلال بنت جبيل جنوب لبنان، وقد تستمر العملية لأسبوع.

ولفتت القناة 12 إلى أنّه يتوقع غداً عقد أول جلسة تفاوض بين إسرائيل ولبنان في مسعى لوقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق مستدام.
وأشارت الى أن حزب الله أطلق أكثر من 400 صاروخ و40 طائرة مسيّرة منذ وقف إطلاق النار مع إيران، ما أدى إلى تضرّر 25 مبنى بشكل مباشر.

حصيلة أكبر ضربة

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن الغارات التي نفذها في لبنان ضمن ما وصفه بـ"أكبر ضربة" منذ بدء التصعيد، أسفرت عن مقتل أكثر من 250 عنصراً وقائداً من حزب الله، بينهم عشرات في بيروت، وذلك في الهجمات التي استهدفت العاصمة اللبنانية والبقاع والجنوب في 8 نيسان/أبريل.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن هذه الحصيلة جاءت "بعد متابعة استخباراتية متواصلة من قبل هيئة الاستخبارات العسكرية"، مؤكداً أن الضربات وجّهت "ضربة دقيقة وواسعة لمنظومات القيادة والسيطرة التابعة لحزب الله".

وأضاف أن "القتلى شملوا مسؤولين بارزين عن منظومات النيران والاستخبارات والدفاع داخل الحزب، ومن بينهم حسن مصطفى ناصر، قائد ركن الدعم اللوجستي"، الذي زعم الجيش الإسرائيلي إنه "كان مسؤولاً عن تهريب وتخزين الأسلحة ومحاولات إعادة بناء قدرات الحزب".

كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ثلاثة من كبار قادة وحدة الاستخبارات التابعة لحزب الله، هم "علي قاسم، وأبو علي عباس، وعلي حجازي، إضافة إلى أبو محمد حبيب، نائب قائد الوحدة الصاروخية، الذي اتهمه الجيش بقيادة عمليات إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل خلال الحرب".

وأكد الجيش الإسرائيلي أن عمليات إحصاء القتلى لا تزال مستمرة، مشدداً على أنه "سيواصل العمل بقوة ضد حزب الله".

غارات

الى هذا تتواصل الغارات جنوباً وبقاعاً، وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" بأن القصف المدفعي طال القلعة الأثرية في صور، التي فيها مقام وكفن نبي الله شمعون الصفا، والقلعة من الأماكن والآثار التاريخية المسجلة في قائمة الاونيسكو، والتي تعطيه الحماية الدولية.

وفي فترة بعد الظهر شملت الغارات: شوكين، كفرصير، الشعيتية والرمادية، مجدل زون، دير قانون النهر رأس العين، غارة على زبقين وقصف مدفعي لأطرافها، عين السماحية في النبطية، سهل المنصوري وقصف للحنية ورأس العين، القليلة وسهلها وشقرا،  أطراف بلدة تبنين منطقة عين المزراب، القنطرة قضاء مرجعيون، تبِعها قصف مدفعي عنيف، سحمر والشهابية وكفررمان وزبدين وشوكين  ومزرعة مشرف وحناويه وجبال البطم والسماعية.

 

وانتشر فيديو للجيش الإسرائيلي يتجول في الناقورة بآليات غير مصفحة.

وتمكنت فرق الدفاع المدني والهيئة الصحية من انتشال جثماني ضحيتين  من تحت انقاض مجمع الزهراء في صيدا الذي تم استهدافه بغارة اسرائيلية 8-نيسان الجاري. وهما موسى حيدر وعلي الحاج. 

الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفًا أطراف بلدتي عين المزراب وتبنين.

واستهدف الجيش الاسرائيلي بالقصف المدفعي بلدتي كفرا وياطر في قضاء بنت جبيل.
كما استهدف أطراف بلدة  يانوح في قضاء صور.

واستهدفت مسيرتان دراجة نارية على طريق عام جويا - وادي جويا في قضاء صور وسيارة "رابيد" في بلدة جويا.

وبعد المتابعة تبين أن لا غارة على طريق صغبين في البقاع الغربي بل سقوط جسم غريب انفجر في المنطقة يعتقد أنه مسيرة

وفي فترة ما قبل الظهر، أدت غارة على بستان قبالة حرج العباسية في صور إلى سقوط عدد من العمال السوريين.

وسقطت ضحيتان في غارة لمسيرة على دراجة نارية قرب نفق الرشيدية.

كما أدت غارة من مسيرة على سحمر في البقاع الغربي إلى سقوط ضحيتين وعدد من الجرحى.

 واستهدفت غارة على مدينة صور مركزا للصليب الأحمر خلال نقل أحد الجرحى، مما أدى إلى استشهاده وتضرر عدد من سيارات الصليب الأحمر.