كتب الاعلامي رالف تاويتيان عبر فيسبوك:
لم أكن أعلم أنّ هذه المقابلة ستكون الأخيرة…
هذا الصباح كان لي اتصال مباشر ضمن برنامج "النور معنا" مع الأب بيار الراعي، كاهن رعيّة القليعة في جنوب لبنان. كان يتحدّث بهدوء الراعي الذي بقي مع شعبه، عن الأرض التي لا تُترك، وعن الناس الذين يتمسّكون ببيوتهم رغم التهديد والخطر.
قبل قليل وصل الخبر المؤلم: استشهاد الأب بيار الراعي نتيجة القصف في القليعة، مع جرح عدد من الأهالي.
أعيد نشر هذا المقطع لأنّها كلماته الأخيرة على الهواء… كلمات كاهن اختار أن يبقى إلى جانب أبناء بلدته حتى اللحظة الأخيرة.
صلّوا لراحة نفسه، ولأجل أهل الجنوب، ولأجل لبنان.

وكان قد إنتشر فيديو للكاهن بيار الراعي الذي استشهد في قصف مدفعيّ إسرائيليّ في بلدة القليعة الجنوبيّة، قال فيه "نحنا بس ندافع عن أراضينا مندافع مسالمين، ما حدا منا بيحمل ولا سلاح".
وأضاف الراعي: "نحنا مش حاملين غير سلاح السلام والخير والمحبة والصلاة".
وتابع: "بس أنا مستعدّ موت ببيتي لأنّ هيدا بيتي، نحنا مضطرين نضل تحت الخطر لأن هيدي بيوتنا ما رح نتركها مسرح لمين ما بدو يفوت ويستعملها أو يقعد فيها".