بالفيديو- الوضع الأمني إنفجر مجدّدا في عين الحلوة وفجّر إجتماع دار الإفتاء والإتصالات

مجدّدا وفي جولة وُصفت بالأعنف، إنفجر الوضع الامني بعد الظهر في مخيم عين الحلوة واشتدّت وتيرة الاشتباكات بكل أنواع الأسلحة الصاروخية بين حي البراكسات والصفصاف.

وحسب المعلومات فإن ارتفاع حدّة الاشتباكات يعود إلى عدم التزام الجماعات الاسلامية وقف اطلاق النار إذ شنت هجوما على أحد مراكز "فتح" في البركسات.

من جهة أخرى، سمع إطلاق قذائف B7 و B10، حيث تركزت الإشتباكات على معقل "جند الشام" الأساسي في حي التعمير.

وأفيد عن سقوط قذيفة بجانب مسجد الموصلي في تعمير صيدا فيما تسمع أصوات الاشتباكات في أرجاء المدينة.

وسقطت قذيفة عند مدخل بنك عودة – فرع الحسبة جراء اشتباكات عين الحلوة ما أدى الى تضرر واجهته.

 

أما "الميادين" فلفتت الى "ارتفاع حدة الاشتباكات في مخيم عين الحلوة بين حركة فتح وعناصر متشددة، والعناصر المتطرفة تتمركز في حي الطوارئ بمخيم عين الحلوة وكثافة النيران تشي بأن هناك هجوماً كبيراً على هذا الحي.

وذكرت القناة أن الإشتباكات تدور بين "حركة فتح من جهة وحركتي جند الشام وفتح الإسلام من جهة أخرى".
وأفيد عن تعرّض المبنى الَّذي يقف عليه عدد من الصحفيين متابعة لأحداث مخيم عين الحلوة إلى قذيفة ولكن العناية الالهيَّة حالت دون إصابة أي أحد لأنَّ القذيفة سقطت على مدخل المبنى في سيروب.

 

وقبل عودة التوتر، طالب مفتي صيدا سليم سوسان، بـ"وقف اطلاق النار فوراً في مخيم عين الحلوة"، مؤكداً أن "هذا المخيم هو جزء من مدينة صيدا التي قدّمت شهداء من أجل فلسطين، ولم تتخل يوماً عن الفلسطينيين".

وشدد سوسان على أن "هذا التقاتل عبثي، ونحن حريصون على الأمن الفلسطيني في عين الحلوة وعلى الأمن اللبناني في صيدا ولا نقبل ان تصاب مدينتنا بأي سوء"، لافتاً الى أنه "ليس من الطبيعي ان يترجم الاختلاف بالرصاص والقذائف"، مشيرا الى ان المستفيد الوحيد من الاشتباكات هو العدو الاسرائيلي.

واتى موقف سوسان بعد  اجتماع عقد في دار الافتاء في صيدا ضمّ شخصيات سياسية وروحية لإطلاق موقف موحد حيال ما يحصل في المخيم.