بالفيديو- حماس تقصف تل أبيب...ومستشفيات غزة مقابر!

 تستمر الحزب على غزة وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة" حماس" في قطاع غزة الجمعة أن حصيلة  القتلى في القطاع  بلغت 7326 منذ 7 تشرين الأول.

وتشمل الحصيلة الجديدة 3038 طفلا، بحسب بيان للوزارة، فيما أصيب 18967 شخصا بجروح في أنحاء غزة.

وذكرت قناة الحدث تسجيل 30 قتيلا على الأقل بغارات إسرائيلية على منازل في بيت لاهيا وبئر النعجة وتل الزعتر.

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ستة إسرائيليين أصيبوا جراء تعرض أحد المباني في تل أبيب يوم الجمعة لصاروخ واحد على الأقل.

وقد أعلنت خدمات الطوارئ الإسرائيلية أن شخصا أصيب بجروح متوسطة فيما أصيب آخران بجروح خفيفة.

وقد أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ قائلة إنه يأتي ردا على استهداف المدنيين في غزة.

 

الإسعافات تهرع الى وسط "#تل_أبيب" بعد سقوط صاروخ أُطلق من #غزة pic.twitter.com/ofK0boXF55

— kataeb.org (@kataeb_Ar) October 27, 2023

واليوم، حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن المستشفيات في غزة تواجه خطر التحول إلى مقابر بدون كهرباء، وتؤكد الأمم المتحدة إن المستشفيات في القطاع تستقبل الحالات الطارئة فقط، وسط مخاوف من نفاد إمدادات الوقود في جميع أنحاء غزة خلال الساعات المقبلة.

بدوره، حذر فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" من أن عمل الوكالة في قطاع غزة سيتوقف إن لم يتوفر الوقود فورا.

وشدد لازاريني خلال مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم في القدس على ضرورة تدفق شاحنات المساعدات إلى غزة "بشكل مستمر ودون انقطاع وتحدث فرقا" بعد اقتراب بدء الأسبوع الرابع للقصف الإسرائيلي المكثف على قطاع غزة ردا على الهجوم المباغت الذي شنته حماس على إسرائيل.

وقال لازرايني إنه لا يمكن غض الطرف عن المأساة الإنسانية التي يعشيها أكثر من مليون نازح في قطاع غزة وقال "بينما نتحدّث، يموت الناس في غزة. لا يموتون من القنابل والقصف فحسب، بل سيموت العديد من الأشخاص قريبا أيضا نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة".

وأضاف أن "الخدمات الأساسية تنهار والأدوية تنفد والمواد الغذائية والمياه تنفد. وبدأت شوارع غزة تفيض بمياه الصرف الصحي". والفتات الذي نقدمه للسكان في غزة لن يحدث فارقا للمواطنين.

وقال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" إن 57 من موظفي الوكالة على الأقل قتلوا في الحرب على غزة.

وأكد المسؤول الأممي على ضرورة احترام قواعد الحرب والقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والمستشفيات ومشيرا إلى أن التأخر في إنهاء هذه الحرب يزيد من خطر توسع الصراع.