بالفيديو ـ ارتجاجات في الأرض جراء القذائف الخارقة للتحصينات وأدرعي: أسلحة وصواريخ تابعة للحزب في المعسكرات المستهدفة في بعلبك

يشهد البقاع منذ عصر اليوم موجة غارات عنيفة، فقد أفيد عن غارة إسرائيلية استهدفت جرود الهرمل، كما أفيد عن موجة غارات جديدة استهدفت محيط بلدة تمنين وجرود بوداي في البقاع.

وطالت غارات اسرائيلية جديدة جرود النبي شيت - الشعرة في البقاع.

وأفادت معلومات صحافية عن ارتجاجات في الارض في البقاع الشمالي نتيجة قوة الغارات التي استهدفت مخازن الاسلحة.

وعلم أن أكثر من 10 طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي شاركت في الغارات، وتم استخدام اكثر من 20 قذيفة خارقة للتحصينات.

أضافت المعلومات أن نحو خمس وعشرين غارة إسرائيلية  استهدفت مناطق في محافظة  بعلبك الهرمل وادت الى اضرار مادية جسيمة.

وكتب على حسابه عبر منصة إكس: "لقد تم تخزين داخل المعسكرات المستهدفة كميات كبيرة من الوسائل القتالية ومن بينها أسلحة وصواريخ تابعة لحزب الله، كما استُخدمت هذه المعسكرات من قبل عناصر وحدة قوة الرضوان لإجراء تدريبات ضمن الاستعداد لحالات الطوارئ، ولتخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل حيث أجرى الإرهابيون تدريبات على الرماية وأخرى على استخدام أنواع مختلفة من الوسائل القتالية."

أضاف: "إن نشاط الإرهابيين في هذه المعسكرات ومحاولات إعادة تسليح حزب الله يشكلان خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، وتهديدًا لأمن دولة إسرائيل، مؤكدًا أن جيشه لن يسمح لحزب الله بالتعاظم وإعادة التسلّح وسيواصل العمل لإزالة كل تهديد على دولة إسرائيل،" ودائمًا بحسب أدرعي.


وكان الطيران الإسرائيلي​ قد شن ومن دون إنذار سلسلة غارات على البقاع.

واستهدف الطيران بثماني غارات جرود شمسطار على السلسلة الغربية. كما استهدفت الغارات جرد بوداي، وحربتا.

وأعلنت وزارة الصحة عن ضحية سوري يبلغ من العمر 12 عامًا وجريح لبناني في حصيلة أولية للغارات الاسرائيلية على البقاع.

وكان قد أفيد ان الضحية السوري يدعى حسين محسن الخلف مواليد 2009 اثر الغارة في بلدة كفردان وهو من الجنسية السورية.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش يُهاجم بنى تحتية تابعة لوحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله في منطقة بعلبك.

وتجددت الغارات بشكل أعنف بحث أفيد عن غارتين على محيط مدينة الهرمل.

كما جدد الطيران استهدافه غرب بعلبك، حيث شن غارتين جرود بلدة بوداي.

كما أفيد عن استهداف طاريا من جديد.

وكان الطيران المسيّر الإسرائيلي قد استهدف في وقت سابق من اليوم حرش علي الطاهر في محافظة النبطية، جنوبي لبنان. 

ميدانياً، واصل الجيش اللبناني إجراءاته الدفاعية في منطقة سردة، حيث عمد إلى تركيب أسلاك معدنية بمحاذاة الساتر الترابي الذي كان قد رفعه في مسلك يُستخدم عادةً للتوغلات الإسرائيلية من تلة الحمامص باتجاه جنوب الخيام.