الأربعاء 25 أيار 2022

1:06 م

بايدن يرفض تبرئة الحرس الثوري: فيينا تتوقف وسخونة تحضيرا للعودة

المصدر: وكالة الأنباء المركزية

بعد اسابيع من النقاشات والمحادثات الداخلية والدولية، حسم الرئيس الاميركي جو بايدن قراره من مطلب ايران رفع الحرس الثوري عن قائمة العقوبات  الأميركية، سلبا. 

فقد كشفت مجلة بوليتيكو، عن مسؤول غربي كبير لم تسمّه القول، أن "بايدن​ قرر ابقاء الحرس الثوري الايراني على قوائم الإرهاب". ونسبت المجلة إلى مصدر آخر مطلع، أن "بايدن أبلغ قراره لرئيس الوزراء الإسرائيلي ​نفتالي بينيت​ خلال مكالمة هاتفية في الرابع والعشرين من ايار"، مضيفاً أن القرار نهائي تماما وأن ما وصفها بنافذة الامتيازات الإيرانية قد أغلقت".

بالفعل، قال بينيت عبر تويتر أمس الثلاثاء إن الرئيس بايدن أبلغه الشهر الماضي بأن الحرس الثوري الإيراني سيظل على القائمة السوداء الأميركية للإرهاب. وشكر بينيت بايدن على تويتر على هذا القرار، بحسب ما نقله موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي. وقال "أرحب بقرار الإدارة الأميركية إبقاء الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، وهو المكان الذي ينتمي إليه.

هذا التطور اللافت بحسب ما تقول مصادر دبلوماسي لـ"المركزية"، سيكون له بلا شك أثر "ناسف" لمسار مفاوضات فيينا. فبينما كان الجانب الايراني يتمسك بتبرئة صفحة الحرس كشرط اساس للمضي قدما في المحادثات، بات من المرجح ان تتوقف عجلة المحادثات النووية بعد ان كانت اصلا متعثرة منذ أشهر.

لكن وفق المصادر، هي قد تستأنف بعد فترة يكون خلالها الطرفان الايراني والدولي رتّبا اوراقهما من جديد. فالجانبان يريدان الاتفاق النووي لكن لا الاميركي يريد "خسارة نفسِه" وهيبته الداخلية والاقليمية والدولية عبر تنازل بهذا الحجم امام الايرانيين، ولا طهران قادرة على تحمّل حصار اقتصادي اطول وهي تعاني اليوم ازمة معيشية من الاصعب.

دخلنا اذا مرحلة مراوحة جديدة على الخط النووي، ستشهد بعض مظاهر السخونة والاحتدام، تحضيرا للجلوس مجددا الى الطاولة في الوقت المناسب، تختم المصادر.