بجاني: زيارة رئيس الجمهورية الى النبطية خير دليل على أن الدولة بدأت تبسط هيبتها على كامل أراضيها

أكدت عضو المجلس المركزي في حزب الكتائب تيودورا بجاني أن زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون الى النبطية اليوم خير دليل على أن الدولة بدأت تبسط هيبتها على كامل أراضيها الى جانب انتشار الجيش اللبناني، لافتة الى أن عون يتحدث اليوم بلسان جميع اللبنانيين ما يعزز قوة الدولة والأهم استمرار الضغط لمنع الاعتداءات الاسرائيلية وتحصيل الحقوق من خلال المفاوضات الدبلوماسية.
 
بجاني وفي حديث عبر تلفزيون لبنان، أشارت الى أن الوضع المعقد اليوم سببه حروب إسناد أطلقها فصيل مسلّح يأتمر من الخارج أدى بالبلاد الى هذا الوضع، مضيفة:" كلنا ثقة برئاستيّ الجمهورية والحكومة ونشد على أيديهم ليستمروا بهذا المسار ويطبقوا القرارات التي اتخذت للبدء بإعادة الاعمار، كما علينا تطبيق القرارات الدولية وتسليم سلاح حزب الله لوقف الاعتداءات وانسحاب اسرائيل".
 
وتابعت: "في عهد الرئيس عون استؤنفت العلاقات مع الدول الصديقة ما يعزز فرص الدعم الخارجي للبنان للخروج من الواقع والمهم قراءة كل هذه التطورات بجدية وتطبيق حصرية السلاح بيد الدولة فجميع المكونات مع حصره بمن فيهم رئيس مجلس النواب على أن يكون ورقة ضغط قوية للمفاوضات لتحصيل الحقوق".
 
وردًا على سؤال، قالت:" نتمنى الا تكون الجلسة النيابية لمناقشة الحكومة جلسة جدال سياسي، فرئيس الحكومة يدير الامور بحكمة ولكن يجب البدء بتنفيذ القرارات بجدية وحزب الكتائب وجه أسئلة للحكومة لمعرفة سبب عدم تنفيذ القرارات".
 
وردًا على سؤال حول مناقشة الموازنة، أكدت أن المهم أن يكون هناك رؤية اقتصادية اجتماعية في صلب الموازنة العامة يعمل عليها جميع الاطراف ولن نقبل بموازنة تشبه سابقاتها، كما يجب وضع سياسة اقتصادية متكاملة لاراحة المواطنين.
 
وعن قانون العفو العام، قالت:"طرح علينا ووافقنا عليه لرفع المظلومية عن الموقوفين الاسلاميين، ولكن بعد طرحه دخل في منطق المحاصصة ولهذا السبب عارضنا القانون بعد طرحه على مجلس النواب، ونحن نأمل أن يرفع هذا القانون المظلومية وألا يطلق الجميع دون حسيب أو رقيب ولهذا السبب الكتائب كانت تطالب بعفو خاص بالاسلاميين".
 
وعن تفجير مرتفعات علي الطاهر، قالت:" بعد التفجير تفاجأنا بتسخيف أهميتها بعدما أعلن حزب الله سابقًا عن دورها العسكري والاستراتيجي الكبير، سلاح حزب الله لم يحمِه ولم يحمِ بيئته ودمر لبنان و"نداء النبطية " يظهر حالة التململ الداخلي في البيئة الشيعية إذ لا يمكن لحزب أن يأخذ طائفة رهينة قراراته ونحن ندعم المعارضين على أمل أن يرتفع عددهم".
 
وتابعت:" على بري دور كبير لاعادة الطائفة الشيعية الى الكنف اللبناني وهذه المسؤولية تقع عليه".
 
وردًا على سؤال، أكدت ان حزب الله لا يمتلك القرار فهو فصيل إيراني ومن الطبيعي أن يكون الحزب ورقة ضغط في المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية، ولكن لبنان لا يتحمل أن يكون ساحة صراع ويجب تسليم السلاح اولا ودعم الجيش للحفاظ على أمن الجنوب.
 
وردًا على سؤال، قالت:" لن يكون هناك مواطن درجة اولى ومواطن درجة ثانية وعلى الجميع ان يكون متساوٍ في الحقوق والواجبات، والمهم ان نضع هواجسنا على الطاولة للوصول الى لبنان الجديد  ويجب محاسبة من اوصل البلد الى هذا الواقع، ومن هنا دعوة رئيس حزب الكتائب الى مؤتمر مصارحة ومصالحة".
 
كما وصفت بجاني العلاقة مع سوريا بالعلاقة النديّة، ولافتة الى أن هناك ضمانات من الجانب السوري بعد التدخل بالشؤون اللبنانية.