المصدر: Kataeb.org
الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 18:15:41
عن زلزال فنزويلا وانعكاسه على الداخل اللبناني رأت عضو المجلس المركزي في حزب الكتائب تيودورا بجاني في حديث عبر صوت لبنان ضمن برنامج "مانشيت المساء" أن العملية الخاطفة للأنظار في فنزويلا جاءت للحفاظ على الأمن الأميركي الذي قد يتضرّر إن حصل أي شيء في أميركا اللاتينية، داعية إلى الاتعاظ مما جرى، فالأميركي عندما يتحدّث فهو جادّ وعندما يعطي الفرصة فعلينا اقتناصها وعلينا أن نقدّر الفرصة ونعمل بشكل صحيح للنهوض ببلدنا ونسير بقطار السلام الذي يسير فيه العالم.
وعن الكلام الأخير للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أكدت أننا لا نرفض مد اليد، بل ننادي بمؤتمر مصالحة ومصارحة ونحن نتكلم عن سقوط الحزب عسكريًا وليس سياسيًا وأردفت: "نريد أن نطوي صفحة الميليشيات الى غير عودة".
وشددت على أن الوقت حان ليتحمّل حزب الله مسؤولية أفعاله إذ لا يمكننا أن نبقى رهينة مواقفه، فقرار حصر السلاح اتُخذ وعلى الحزب تسليمه وتحمّل المسؤولية واتفاقية وقف إطلاق النار وقّع عليها وحان الوقت ليتوقّف عن لعبة أنها تشمل جنوب الليطاني دون شماله، فتاريخيًا منذ الستينيات ونحن نطالب بحصر السلاح بيد الدولة.
وجزمت بجاني بأننا دعاة سلام ونريد تجنيب جميع اللبنانيين الحرب، فكفى اعتداءات على أهل الجنوب وللوصول إلى ذلك على الحزب التحوّل إلى حزب سياسي كما جميع الأحزاب، موضحة أننا نطالب يأن يتساوى مع باقي اللبنانيين لنتفادى ضربات كالتي قد تأتينا صباح الجمعة، ومشددة على أن لدينا كامل الثقة بالجيش وما يقوم به في خطة حصر السلاح.
وعن سبب عدم اتخاذ قرار بعلاقات طبيعية مع سوريا حتى الآن قالت بجاني: " نحن ننادي بأن تكون العلاقات الطبيعية على أساس أن لبنان وسوريا دولتان تتشاركان الحدود، لكن ما نريده هو احترام سيادة بلدنا من منطلق الوصول إلى أن تكون الحدود مضبوطة من الطرفين، ومعرفة مصير اللبنانيين المفقودين في السجون السورية ويفوق عددهم الـ600 شخص، كذلك نريد الحصول على أجوبة حول انفجار المرفأ ومعالجة تسوية وضع النازحين السوريين".
ودعت إلى الاتعاظ من الاتفاق الإسرائيلي السوري برعاية أميركية لأن السوريين قادرون على الوصول على أمن سوريا من خلال هذا الاتفاق ونأمل أن نتعظ ويتعظ حزب الله لوقف الاعتداءات على عناصره في الجنوب أو على لبنان ككل.
وفي الموضوع الإيراني وإجلاء عدد من الدول رعاياها من طهران قالت بجاني: "الغريب في ما يحصل هو النقمة على الحكم والتي تترجم في عدد من المدن وما نطمح له هو عدم التدخل وأن يحلّ الإيرانيون أمورهم بأنفسهم، إنما نتمنى إيجاد بديل عن هذا الحكم لينقل الإيرانيين من حالة القمع إلى حالة الحرية، ونأمل أن يخرج بنتائج تفيد الإيرانيين والمنطقة ككل وبديل جدي للحكم ،ونتمنى عدم التدخل من أي فئة في النزاع، لأننا نعرف أن حزب الله تحمّس لإسناد الفلسطينيين ونتمنى ألا يتحمّس ويجلب لنا المشاكل إلى لبنان ولنترك فنزويلا في فنزويلا وايران في إيران ولننهض بأنفسنا فمشاكلنا في الـ 10452 كلم توازي العالم كله ولنهتم بأنفسنا ونحصّن بلدنا ونفكر بمبدأ الحياد وننهض بدولتنا اقتصاديًا."
وفي ملف الانتخابات النيابية، شددت على أن لدينا كامل الإصرار على أن تحصل الانتخابات في موعدها، ولكن هناك إشكاليات تهدّدها فلا يمكن لوزير الداخلية دعوة الهيئات الناخبة وفي الوقت نفسه قانون المغتربين لم يبتّ.
وتمنت أن نجلس إلى طاولة مفاوضات مع إسرائيل كما يحصل بين إسرائيل وسوريا ونضع كلبنانيين ما نريده كدولة بكامل سيادتها وهم كوجود فلديهم مخاوفهم على شمالهم ونصل إلى التعاطي كدولتين ولا منطقة عازلة ونسميها اتفاقية هدنة أو اتفاقًا أمنيًا تحت أي إطار تسمية، إنما لا ينتهي أي نزاع من دون مفاوضات وعلينا التخلص من عقدة المفاوضات ونضع الموضوع على الطاولة كما دعا رئيس الجمهورية.