المصدر: جريدة الأنباء الكويتية
الكاتب: خلدون القواص
السبت 21 شباط 2026 23:06:15
قال سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان وليد بخاري إن لبنان «سيشهد انفراجات في الأشهر المقبلة، والخير قادم لا محالة، وبعد معاناة شهدها خلال الأعوام الماضية حان الوقت ليرتاح من أزماته»، وأبدى تفاؤله بمستقبل لبنان المحكوم بدولة الشفافية والقانون.
وأشاد خلال مأدبة الإفطار التي أقامها في مقره باليرزة لمفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان ومفتي المناطق «بالدور الجامع الذي تقوم به دار الفتوى الضمان للوحدة الوطنية والمساهمة في معالجة الأزمة التي تعصف بلبنان».
وقدّم السفير بخاري للمفتي دريان مجسم مواجهة الحجرة النبوية الشريفة، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، وعلى آله وأصحابه رضوان الله عليهم، وذلك عربون محبة وتقدير.
وشدد أصحاب السماحة خلال اللقاء على متانة العلاقات الأخوية والممتازة والتعاون والتنسيق الدائم والثقة المتبادلة مع المملكة العربية السعودية، «الحريصة على الاستقرار والأمن والأمان للبنان، وأن دار الفتوى وعلماءها ومؤسساتها تقف إلى جانب المملكة العربية السعودية نهجا ورؤية لنصرة لبنان وهو التزام راسخ لقيم الاعتدال والعروبة».
وأكدوا «أن إعادة بناء الدولة هي الطريق الوحيد لإنقاذ لبنان، ومسؤولية وطنية تقع على عاتق اللبنانيين قبل أي دعم أو مساندة خارجية. فالمجتمع العربي والدولي لا يستطيع أن يحل مكان الدولة التي ينبغي إعادة بنائها بالإرادة الوطنية الجامعة والتزام الاستحقاقات الدستورية، ومنها إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وانتظام عمل المؤسسات واستكمال الإصلاحات المطلوبة في شتى الميادين لإعادة هيبة الدولة وفاعليتها وجديتها ودورها في بسط سلطتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني وحده حرصا على مصداقيتها».
وأعربوا عن ارتياحهم «للخطوات الديبلوماسية التي تقوم بها الحكومة اللبنانية بمساعدة اللجنة الخماسية، ودعمها الذي يشكل مظلة ومسارا متكاملا يهدف إلى تسهيل الحلول السياسية لأي تسوية تضمن الاستقرار ويعزز فرص التعافي والنهوض بالوطن».