المصدر: إرم نيوز
السبت 3 كانون الثاني 2026 01:45:49
اقترحت لجنة دولية من الخبراء طريقة حديثة لتقييم السمنة تركز على قياس الدهون في منطقة البطن، بدل الاعتماد فقط على مؤشر كتلة الجسم (BMI).
ونشر أكثر من 50 خبيرًا في التغذية والغدد الصماء والصحة العامة توصياتهم في مجلة "ذا لانسيت" المتخصصة في أمراض السكري والغدد الصماء.
وأوضح التقرير أن مؤشر كتلة الجسم، الذي يعتمد على طول ووزن الشخص فقط، قد لا يعكس صحة الفرد بدقة، إذ يمكن أن يصنَّف الرياضيون ذوو الكتلة العضلية العالية على أنهم مصابون بالسمنة، بينما يُعتبر أشخاص ذو وزن طبيعي مصابون بزيادة الدهون حول الأعضاء الداخلية بصحة جيدة.
وأكد التقرير أن تراكم الدهون في منطقة البطن يزيد المخاطر الصحية، إذ يؤدي إلى التهاب جهازي يرفع ضغط الدم ومستويات السكر والدهون في الدم؛ ما يزيد احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكري.
وأشار التقرير إلى أن قياس الدهون البطنية يمكن أن يتم عبر بضع طرق، مثل: محيط الخصر، ونسبة الخصر إلى الورك، ونسبة الخصر إلى الطول، إضافة إلى الفحوصات التصويرية الدقيقة.
وقال الدكتور روبرت كوشنر، إن هذا المقياس لا يلغي مؤشر كتلة الجسم، لكنه يوفر تقييمًا أكثر دقة لصحة المريض. وأضاف الدكتور ديفيد كامينغز، خبير السمنة، أن الهدف من التقرير هو تحديد الأشخاص الأكثر حاجة إلى التدخل الطبي بدقة أكبر.
كما أوصى التقرير بتبني فئتين لتشخيص السمنة: السمنة السريرية، وهي زيادة الدهون مع ظهور مشاكل صحية مرتبطة بالوزن، والسمنة ما قبل السريرية، وهي زيادة الوزن دون ظهور أمراض مزمنة بعد؛ ما يساعد الأطباء على توجيه الرعاية بشكل أفضل.