بعد تهديد ترامب باستهداف "جبل الفأس".. إيران تتوعد برد مدمّر


أثارت تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة بشن هجوم على جبل الفأس "جبل بيكاكس"، حفيظة إيران؛ إذ توعد مصدر أمني إيراني، الثلاثاء، بتوجيه "رد مدمر" في حال استهداف الجبل الذي يُعتقد بوجود أنشطة نووية فيه. 

وقال المصدر لشبكة "سي إن إن" الأميركية التي وصفته بالـ"رفيع": "إذا نفذ ترامب تهديداته، فسنوجه ردًا مدمرًا، وسيدفع الثمن الجنود الأميركيون وشركاؤه في المنطقة". 

ووصف المصدر الإيراني، المعلومات بوجود أنشطة نووية في "جبل الفأس" بأنها "غير صحيحة". 

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، الذي أعلنت إيران "إغلاقه" خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال المصدر إن إيران "لن تتراجع عن الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني". 

وأضاف أن مضي ترامب قدمًا في تنفيذ ضربات ضد "جبل الفأس" أو عدوله عن ذلك "لن يُحدث أي فرق في تنفيذ إيران لترتيباتها المتعلقة بمضيق هرمز".  

وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "سالم نيوز"، إن الولايات المتحدة تراقب الموقع من كثب، مشيرًا إلى أنه قد يكون ضمن الأهداف العسكرية المقبلة.

كما حذر، خلال مقابلة مع برنامج "ذا هيو هيويت شو"، من أن "جبل الفأس"، المعروف بالفارسية باسم "كوه كولانغ" (Kuh-e Kolang)، مدرج على قائمة الأهداف، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة "ستستهدفه على الأرجح قريبًا".

ويقع الموقع، جنوب طهران، بالقرب من منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، وقد حُفر في أعماق جبال زاغروس، في موقع استراتيجي شديد التحصين.

وتشير صور الأقمار الصناعية إلى أن أعمال إنشاء المجمع بدأت عام 2020، حيث شملت عمليات حفر واسعة وبناء شبكة من الأنفاق داخل كتلة صخرية ضخمة.