المصدر: إرم نيوز
الكاتب: محمد نعيم
الأربعاء 14 كانون الثاني 2026 12:22:32
قدّمت قناة عبرية عرضًا تقديريًا للقدرات العسكرية الأميركية في حال اندلاع مواجهة محتملة مع إيران، مركّزة على سلاح الجو والقاذفات الاستراتيجية بعيدا عن الاعتماد على حاملات الطائرات.
وقالت "قناة 14" الإسرائيلية إن الولايات المتحدة تمتلك قدرة هجومية واسعة حتى في غياب حاملات الطائرات عن المنطقة، مستندة إلى أسطول القاذفات الاستراتيجية، وشبكة التزود بالوقود جوًا، وصواريخ كروز بعيدة المدى من طراز JASSM وJASSM-ER، التي تتيح تنفيذ ضربات دقيقة من مسافات آمنة.
وأوضحت القناة أن الخيارات العسكرية المتاحة أمام واشنطن تشمل استخدام قاذفات B-2 الشبحية وB-1 وB-52، مشيرة إلى أن العامل الحاسم لا يتعلق بالقدرات بقدر ما يرتبط بقرار استخدامها.
ولفتت إلى أن قاذفات B-2 تُعد الخيار الأبرز، نظرًا لقدرتها على اختراق الدفاعات الجوية وتنفيذ ضربات دقيقة ثم الانسحاب دون رصد.
وبحسب التقرير، يضم سلاح الجو الأمريكي نحو 140 قاذفة استراتيجية، بينها 19 من طراز B-2، و45 من طراز B-1، و76 من طراز B-52، مدعومة بنحو 450 طائرة تزويد بالوقود، ما يمنح الولايات المتحدة قدرة على تنفيذ عمليات بعيدة المدى من أي نقطة في العالم.
وقارنت القناة ذلك بإمكانات سلاح الجو الإسرائيلي الذي يمتلك عددًا محدودًا من طائرات التزود بالوقود.
وأشارت القناة إلى أن واشنطن سبق أن استخدمت قاذفات B-2 في هجمات استهدفت منشآت نووية إيرانية خلال ما وصفته بحرب الـ12 يومًا في حزيران الماضي، عندما انطلقت القاذفات من قواعد داخل الولايات المتحدة ونفذت ضربات على مواقع تحت الأرض.
وفي ما يتعلق بالتسليح، أوضح التقرير أن قاذفة B-2 قادرة على حمل عشرات الأطنان من الذخائر الموجهة، فيما تتميز قاذفة B-1 بحمولة أكبر وسرعة أعلى، ما يقلل زمن بقائها في مناطق مهددة.
وأضاف أن القاذفات الأقدم من طراز B-52 لا تزال فاعلة بفضل قدرتها على إطلاق صواريخ JASSM من مسافات بعيدة.
وذكرت القناة أن صواريخ JASSM يصل مداها إلى نحو 370 كيلومترًا، فيما يبلغ مدى النسخة المطورة JASSM-ER نحو 930 كيلومترًا، مع أنظمة توجيه متعددة تجعلها أقل عرضة للتشويش وتمنحها دقة عالية. وقدّرت أن الولايات المتحدة تمتلك آلاف الصواريخ من هذا النوع في مخزونها الاستراتيجي.
وخلص التقرير إلى أن سلاح الجو الأمريكي يحتفظ بخيارات واسعة لتنفيذ عمليات عسكرية مؤثرة ضد إيران، حتى من دون إشراك القوة البحرية، مع الإشارة إلى وجود أنظمة إضافية لا تزال في مراحل تشغيلية أولية.