المصدر: Kataeb.org
الخميس 2 نيسان 2026 09:35:11
تعليقًا على موقف الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاخير، اعتبرت عضو المكتب السياسي الكتائبي جويل بو عبود أن بحديثه قدم قراءة شاملة لكل الحروب التي شاركت فيها الولايات المتحدة الاميركية للقول أن الحرب ستأخذ وقتًا بالرغم من أنها شارفت على تحقيق أهدافها ودمرت الدفاعات الجوية الايرانية وبالتالي الامور لا تزال بعيدة عن الوصول الى أي تسوية قبل إسقاط النظام الايراني.
بو عبود وفي حديث عبر الـ LBCI، لفتت الى أنه إذا لحظ الاتفاق مع إيران توقف أنشطة أذرعها في المنطقة وإزالة خطر حزب الله عن لبنان والاسرائيليين قد تتوقف الحرب في لبنان خصوصًا إذا تزامن مع تفكيك البنية العسكرية والامنية للحزب واقتصار نشاطه على السياسة، ولكن في حال حصل اتفاق ولم تفكك البنية العسكرية فالحرب في لبنان لن تتوقف خصوصًا وأن إسرائيل تريد أن تحفظ أمنها ولبنان أيضًا لا يريد الاستمرار بهذه الحرب.
وأشارت الى أن بعد حرب إسناد غزة احتلت اسرائيل 5 نقاط في الجنوب وبعد الحرب التي شنت لدعم إيران بات الجنوب محتلًا بالكامل وبالتالي نظرية حزب الله غير مجدية وغير صحيحة ولا يملك القدرة على تغيير المعادلة فهو يعرّض بيئته للدمار والقتل وسلاحه لم يردع الاسرائيلي بل شرّع أبواب لبنان أمامه وجلب الويلات.
وعن انسحاب الجيش اللبناني من القرى الحدودية، قالت:" التوغل الاسرائيلي سببه فتح معركة اسناد ايران، والأهالي الذين يعيشون بين مطرقة الاسرائيلي وسندان حزب الله هم أبطال وممنوع تخوينهم فهم صمدوا بأرضهم وهم ضمانة لعودة الجنوبيين الى القرى ويريدون الدولة ومشهد انسحاب الجيش مشهد مؤلم، ولكن يبدو أن هذه المناطق ستتعرض للحصار وبالتالي لا يمكن للجيش ان يبقى دون مقومات واتخذ الخيار بإعادة التموضع وقيادة الجيش أصدرت بيانًا أوضحت فيه الملابسات وبالنتيجة الدولة لا تزال في القرى، ونحن كحزب نحاول قدر المستطاع تأمين مقومات الصمود للابطال في هذه المناطق ونأمل ان تبقى الممرات الانسانية لتصل المساعدات، ونحيي جهود السفير البابوي في هذا الإطار".
وعن ربط الحل بلبنان بالاتفاق بين الولايات المتحدة الاميركية وايران، قالت:" اذا كان ثمن التسوية أو أي اتفاق توقيف أنشطة الاذرع نرحب به وفي حال لا فلا نرحب بهكذا اتفاق، ولا يحق لحزب الله أن يتحكم بمصير لبنان".
وعن قرار طرد السفير الايراني، شددت على وجوب مغادرته لبنان، معتبرة أن الاجراء الذي اتخذته الخارجية بالتنسيق مع رئاسة الجمهورية محق ويجب تنفيذه، وبقاؤه وقاحة، مضيفة:" لا يجوز المقارنة بين ايران والولايات المتحدة الاميركية فهي لم تسلّح فريق ضد آخر إنما ساعدت الجيش اللبناني ودعمته".
وردًا على سؤال، قالت:" كل المعطيات الاقليمية اختلفت وبالتالي لا خوف من تسليم لبنان كما حصل في السابق عندما تم تسليمه لسوريا".
وأكدت أن حزب الله مارس الكذب والاحتيال الاستراتيجي ولم يتعاون مع الجيش اللبناني في عملية حصر السلاح في جنوب الليطاني.
عن ملف النزوح، قالت:" هناك مشكل ليس فقط بسبب التغيير الديمغرافي والاكتظظ السكاني إنما بنقل منطق حزب الله الى المناطق الأخرى، أما أداء الحكومة ووزيرة الشؤون فجيّد بهذا الملف".
وردًا على سؤال عن الوضع الاقتصادي، قالت:" أستبعد حصول حصار اقتصادي، ولكن الكارثة كيف ستنتهي الحرب في الداخل وبأي ثمن".
وعن التحقيقات بملف انفجار المرفأ، قالت:" الجميع ينتظر صدور القرار الاتهامي وظهور الحقيقة، ولا شك أن وزير العدل أزال العوائق امام القاضي طارق البيطار للقيام بمهامه".