المصدر: Kataeb.org
الجمعة 10 تموز 2026 16:13:43
رأت عضو المكتب السياسي الكتائبي جويل بو عبود أن من الواضح بعد كل ما حصل من حروب ومفاوضات أن هناك معادلة جديدة تقوم على ألا انسحاب اسرائيليًا من دون نزع السلاح، وهذان المساران يسيران بشكل موازٍ وهذا ما ترجم في اتفاق الاطار الذي تحدث عن إعادة تموضع اسرائيل خارج لبنان وتسليم حزب الله لسلاحه.
بو عبود وفي حديث عبر الـ mtv أكدت أن موضوع سلاح حزب الله بات وراءنا سياسيا، فالسلاح سيسلّم والتحدي هو في كيفية نزعه وهناك الكثير من السيناريوهات بهذا الشأن والدولة تحاول حصره من دون المواجهة مع الحزب.
وجزمت بألّا أحد يريد الحرب الاهلية، مشيرة إلى أن هناك الكثير من الاجراءات التي يمكن تحصل عبر المؤسسات والادارات لبسط سيادة الدولة من دون الحديث عن مواجهة وحرب أهلية.
وشددت بو عبود على أننا لم نهاجم رئيس الجمهورية يومًا فهو أخذ القرار الوطني السيادي الجريء لبسط سيادة الدولة على كل الأراضي اللبنانية وبالتالي مهاجمته هي أكبر هدية لحزب الله وحزب الكتائب هو الاكثر شراسة في وجه حزب الله.
ولفتت إلى أن في الفترة السابقة وعلى صعيد حصر السلاح في الجنوب حزب الله لم يتعاون وتبين أنه لم يتم حصره بالشكل المطلوب.
وعن اتفاق الاطار أكدت أن رئيس الجمهورية ليس طرفًا فأغلبية الشعب اللبناني انتخبته من خلال مجلس النواب، وليقل لنا حزب الله لماذا عناوين الاتفاق لا تدل على مصلحة لبنان؟ أما إيران فليست هي من تفاوض فهي تريد أن يبقى لبنان ورقة بيدها.
ولفتت إلى أن حزب الله أوصلنا الى هذه المرحلة ولا بديل عن مسار الدولة وكلما أضعنا الوقت سنضطر الى الذهاب الى مكان أسوأ وهذا ما حصل بالفلسطينيين، وبالتالي من كان الداء لن يكون الدواء ونحن نريد الدولة والشرعية أن تكون المسؤولة عن هذه القرارات.
وشددت على أن الكتائب لم تفتح الحروب لمساندة بلد آخر واستجلبت العدو الى الداخل وأردفت: "شهداؤنا سقطوا دفاعًا عن القرى اللبنانية وسلّمنا السلاح عندما حان الوقت".
واكدت أن خطاب رئيس الكتائب هو خطاب وطني وبالنسبة لنا لا عودة الى الوراء ولن نسمح لحزب الله بأخذنا رهينة وعليه أن يدخل الى الدولة.
واعتبرت بو عبود أن الأسوأ في خطاب حزب الله حديثه عن أن الطائفة الشيعية مستهدفة في حين أنها غير مستهدفة والمشكلة هي مع حزب الله وجزء من الطائفة ضده، إضافة الى حديثه عن ان السلاح شأن داخلي وهذا غير صحيح لأن السلاح يأتي من الخارج والحزب المسلّح ليس هو الطرف الذي عليه ان يطلب ضمانات في حين ظهر انه السبب بالقتل والحروب والدمار.
وأكدت أن حزب الله لن يكون شريكًا للجيش اللبناني وعليه تسليم سلاحه لانه يعطل قيام الدولة، مذكرة بأن الحزب هو من قام بـ 7 أيار أما نحن فنتكل على الجيش للدفاع عن انفسنا.