المصدر: Kataeb.org
الثلاثاء 14 نيسان 2026 13:32:28
أشارت عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب جويل بو عبود عبر "تلفزيون لبنان" الى أنّ لا شك أن اسرائيل تعتبر نفسها الطرف الأقوى في المفاوضات وقادرة على فرض شروطها، لذلك هي مصرّة على الذهاب إلى المفاوضات تحت النار ومن الطبيعي أن تطالب الدولة اللبنانية بالتفاوض شرط وقف إطلاق النار.
وقالت: "حزب الله ينسف مبادرة التفاوض علمًا أنه المسؤول عن فقدان ثقة المجتمع الدولي بلبنان، واتهام الدولة اللبنانية بخرق الدستور في المفاوضات هو من الذرائع التي يستخدمها حزب الله، فالدستور اللبناني لا يحمل أي مادة تجرّم التفاوض مع اسرائيل، والسفيرة هي مفوضة من قبل رئاسة الجمهورية واتهامها بالعمالة يعني اتهام رئيس الجمهورية بالتهمة نفسها."
وأكّدت أنّ حزب الله يعتبر أنه من الممكن إسقاط الحكومة في الشارع لذلك يركز حملته على رئيس الحكومة ولكن الأكيد أن الرئيس سلام ليس الحلقة الأضعف إنما المتينة، لأن أغلبية اللبنانيين والمجتمع الدولي داعمان له.
ولفتت الى أنّ حزب الله فقد حلفاءه في الداخل والظروف الداخلية والخارجية أضعفته وأصبح رسميًا منظومة خارجة عن القانون فالحديث عن عودته إلى قوته ليس أمرًا حقيقيًا.
وأضافت: "نؤكد أن الطائفة الشيعية شريكة في الوطن، وسقوط حزب الله عسكريًا لا يعني سقوطها، ومن الضروري أن تعود بيئة حزب الله إلى الدولة، وندعو الدولة للقيام بواجبها وأن تكون المرجعية، وألا تخف من أحد لكي لا تتكرر أحداث الـ1969."
وعن المفاوضات الأميركية والإيرانية، أشارت بو عبود الى أنّ ترامب استخدم السلاح نفسه الذي استخدمته إيران، ففرض الحصار البحري، والمتضرر الأكبر هما إيران والصين، والمهم لدى إيران كما حزب الله هو عامل الوقت، ولكن في موضوع الحصار لا يمكنهم اللعب على الوقت، لأن الحصار سيؤدي إلى اختناق أكبر في إيران إضافة إلى الوضع الاقتصادي السيئ الذي تعاني منه.
وقالت: "أهالي القرى الحدودية اختاروا البقاء والصمود وعلينا احترام هذا القرار ومساعدة هذه القرى وأهاليها وتأمين مستلزمات العيش لهم."