المصدر: الجديد
الخميس 12 شباط 2026 20:22:44
ذكرى الرابع عشر من شباط والتحضير لجلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين وزيارة رئيس الحكومة نواف سلام وقائد الجيش رودولف هيكل الى المانيا هي عناوين ثلاثة لمشهد الليلة.
في العنوان الاول يحضر الرئيس سعد الحريري في الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس رفيق الحريري. وتأتي هذه الزيارة في ظروف اقليمية ومحلية حساسة جدا. وعليه، تترقب الساحة السياسية نشاط الحريري في كلمته السنوية وحجم استقبالاته ولقاءاته مع السفراء والفاعليات السياسية في بيت الوسط ولا سيما بعد السجال الذي حصل على خلفية الاخبار المنقولة عن لقاء الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري مع الحزب، ونفي التيار لذلك.
في التحضير لجلسة يوم الاثنين، وفي معلومات الجديد أن المخرج المفترض اعتماده هو اقرب الى احتواء السلاح شمال الليطاني. اما الاشكالية المطروحة فهي في تحديد مهلة زمنية لحصر السلاح وهذا متعذر على الجيش اللبناني ان ينجزه بالسرعة التي يطالبه بها المجتمع الدولي بسبب معوقات لوجستية وتقنية سبق ان طرحها هيكل في زيارته واشنطن، بالاضافة الى حرص الجيش على عدم الاصطدام بالحزب وتحويل حصر السلاح الى إشكال اهلي. اما الحزب وبحسب معلومات الجديد فهو سيؤكد في جلسة مجلس الوزراء موقفه المعارض لما يعتبره تقديم خطوات مجانية مقابل لاشيء من الجانب الاسرائيلي.وتأكيد رفضه الاصطدام بالجيش اللبناني.
وفي معلومات الجديد ايضا ان زيارة قائد الجيش روردولف هيكل الى المملكة العربية السعودية كانت ايجابية جدا وعاد منها هيكل مرتاحا لمستوى الدعم ولمساره من قبل المملكة.
اما زيارة رئيس الحكومة نواف سلام وهيكل الى المانيا فهي تأتي اولا في اطار التحضير لمؤتمر دعم الجيش في باريس في آذار وثانيا، للتحضير لمرحلة ما بعد انتهاء مهام قوات اليونيفل في الجنوب وتفاوض الحكومة اللبنانية مع عدد من الدول الاوروبية ومنها المانيا على ابقاء قواتها وفق اتفاقيات ثنائية بين لبنان وكل من هذه الدول.