تضارب في المعلومات حول هوية المستهدف بغارة عين سعادة... ومعطيات جديدة تتكشف: الشقة كانت مؤجَّرة وكانت هناك أكثر من محاولة لإخلائها

تضاربت المعلومات حول هوية المستهدف في الغارة التي استهدفت مبنى في عين سعادة، ففي وقت أشارت هيئة البث الاسرائيلية الى أن الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال عنصر من حزب الله في بيروت (عين سعادة) واعترف الجيش بفشل محاولة الاغتيال، اعلنت إذاعة الجيش الإسرائيليّ عن  فشل محاولة اغتيال عنصر من فيلق فلسطين في قوّة القدس الإيرانيّة باستهداف الشقة.

ولفتت "النهار" الى ان مخابرات الجيش اللبناني تقوم بتعقب وملاحقة الدراجة النارية التي ظهرت في الفيديو الذي انتشر عقب وقوع الانفجار أو قبله أو أثناء وقوعه لمعرفة هوية صاحبها وما إذا كان هو المستهدف من الانفجار في الشقة.

وكشف القيادي في القوات اللبنانية مارون مارون للجديد ان الشقة كانت مؤجَّرة وكانت هناك أكثر من محاولة لإخلائها.

وفي هذا السياق، أكد رئيس بلدية عين سعادة للجديد: أن الشقة لم تكن مؤجَّرة في قيود البلدية ولا نعلم ما إذا كانت مؤجَّرة سراً.

وقال لـmtv: "سنباشر عملية تدعيم المبنى الذي استهدف وتواصلنا مع الهيئة العليا للإغاثة وطلبت منّا تحضير ملفات الترميم أما التكاليف حالياً ستكون على حساب المالكين ونحن مستعدون لتأمين إيواء للعائلات".