تجدد الاشتباكات في حلب.. والسلطات السورية تعلق رحلات المطار

تجددت الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات "قسد" في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، وفق ما أفاد مراسل "العربية/الحدث".
ورصدت كاميرا "العربية/الحدث"، جانباً من الاشتباكات حيث علا صوت الرصاص في المنطقة، فيما أشار مراسلنا إلى أن الاشتباكات مستمرة منذ أكثر من 5 ساعات.
كما أفاد بسقوط قتلى وجرحى جراء تجدد هذه الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري.

من جانبها، أفادت "سانا" بمقتل طفل بقذيفة صاروخية أطلقتها "قسد" على حي الميدان بحلب.

تعليق الرحلات الجوية
في غضون ذلك، علّقت السلطات السورية الثلاثاء حركة الملاحة الجوية من مطار حلب وإليه.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي "تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب لمدة 24 ساعة وتحويلها إلى مطار دمشق"، بحسب ما نقلت وكالة سانا الرسمية للانباء.

كما تم تعليق الدراسة والعمل في عدد كبير من الجهات الحكومية والخاصة، بإستثناء المستشفيات.

وفي وقت سابق اليوم، أكدت مديرية صحة حلب مقتل 3 مدنيين وإصابة 2 آخرين بقصف لقسد استهدف حي الميدان.

في حين أحصت القوات الكردية مقتل مواطن من سكان حي الشيخ مقصود الذي تقطنه غالبية كردية في المدينة.

خرق أمني
جاء هذا بعدما أعلنت وكالة الأنباء السورية "سانا"، عن وقوع خرق أمني جديد للاتفاقيات الموقعة مع الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وأضافت أن "قسد" أقدمت على استهداف المنطقة القريبة من دوار شيحان، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر وزارة الدفاع وإصابة ثلاثة آخرين.

بدورها، أكدت وزارة الدفاع السورية أن تنظيم قسد يواصل التصعيد ضد مواقع الجيش والأهالي بحلب.

ولفتت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة إلى أن الجيش استهدف مصادر نيران قسد ومصادر إطلاق طائراتها المسيرة، وتمكن من تحييد عددٍ منها، بالإضافة لمستودع ذخيرة وذلك بعدما استمرت قسد لليوم الثالث على التوالي بتصعيدها.

ماوراء اشتباكات حلب؟
أتى هذا الاستهداف بعدما عقد قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، اجتماعاً مع السلطات السورية في دمشق، الأحد الماضي، لبحث عملية دمج مقاتليه في صفوف الجيش الوطني، وفق ما أعلنت قواته في بيان، بعيد انتهاء مهلة تطبيق اتفاق وقعه الطرفان منذ أشهر.

وكان الاتفاق الذي وقّعه عبدي والرئيس أحمد الشرع في 10 مارس (آذار) تضمّن بنوداً عدّة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام. إلا أن تبايناً في وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدم في تطبيقه، رغم ضغوط تقودها واشنطن بشكل رئيسي.