المصدر: Kataeb.org
الاثنين 17 آب 2026 09:17:26
سُجّل تحرّك لآليات تابعة للجيش الإسرائيليّ في شرق بلدة الخيام (قضاء مرجعيون)، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تمشيط كثيفة بالأسلحة الرشّاشة المتوسّطة والثقيلة، باتجاه أحياء البلدة وأطرافها.
وتسمع أصوات إطلاق النار الناجمة عن التمشيط في قرى وبلدات مجاورة عدّة في القطاع الشرقي.
وفيما يلفّ الغموض جولة المفاوضات الجديدة بين لبنان وإسرائيل، والتي تحدّث إعلام اسرائيلي عن إمكانية عقدها في روما نهاية شهر أيلول المقبل، أفادت صحيفة "هآرتس" ، اليوم، بأنّ "إسرائيل تتمسك بموقفها في المفاوضات".
وقالت الصحيفة: "السؤال الذي لا يزال مفتوحاً هو: ما هامش المرونة الذي سيمنحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الملف اللبناني، وما الذي سيفرضه على إسرائيل؟".
واعتبرت الصحيفة أنّ "رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L) الجنرال جوزف كليرفيلد يقضي حتى الآن ساعات طويلة في المحادثات أكثر مما يحقق نتائج عملية. ولا يزال من الصعب الحديث عن إنجازات ملموسة حققها كليرفيلد، والتي يمكن أن تدفع المفاوضات بين لبنان وإسرائيل إلى الأمام".
وبحسب "هآرتس"، فقد "برز ادعاءان أساسيان في المحادثات بين كليرفيلد والمسؤولين اللبنانيين: الأول أن إسرائيل تنتهك وقف إطلاق النار بصورة منهجية، والثاني أنّها لا تُزوّد الحكومة اللبنانية بخطة عمل محددة بجدول زمني تساعدها في معركتها الداخلية مع حزب الله".
وأضافت "هآرتس" أنّه "بسبب إصرار إسرائيل على أن يكون كل انسحاب إسرائيلي مشروطاً بنزع سلاح حزب الله، فثمة شكوك بأن يتم التوصل في المستقبل القريب إلى اتفاق يؤدي إلى اختراق حقيقي".