تحضيرات "المستقبل" لذكرى الحريري مستمرة.. و"القرار للشيخ سعد"

مع اقتراب ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط، بدأت التساؤلات عن التحضيرات للمناسبة، مع ترقب حضور الرئيس سعد الحريري للمشاركة في ذكرى والده، بحيث تكون له كلمة وزيارة للضريح جريا على العادة.

التكهنات والقراءات كثيرة، حتى من أكثر المقربين، وعندما تسأل أيّ عائد من أبو ظبي بعد لقائه الحريري عن الاستحقاق الانتخابي، يجيب بأن "القرار للشيخ سعد، والتحضيرات لذكرى 14 شباط جارية"، فيما "تيار المستقبل" لا يزال يقوم بحراكه على أعلى المستويات في الداخل، وخصوصا أمينه العام أحمد الحريري الذي يتحرك بفاعلية في كل المناطق اللبنانية، ناهيك بزيارة السيد نادر الحريري برفقة والدته النائبة السابقة بهية الحريري. للموفد القطري محمد عبد العزيز الخليفي. فماذا عن هذه الزيارة وأهدافها؟ وهل هي مرتبطة بعودة الحريري؟ أو ثمة رابط بين قطر والسعودية؟ كل هذه المسائل طرحت من الدائرة الضيقة، أو جمهور "تيار المستقبل"، وعلى مستوى السياسة الداخلية في لبنان.

توازياً، ثمة إشارة من البعض إلى دلالة لقاء الموفد القطري مع الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، قبل نحو أسبوعين في الدوحة، والذي استمر أربع ساعات وتناول الوضع اللبناني، فهل بحث في الانتخابات وتموضع القوى، ومنها "المستقبل"؟
النائب السابق محمد الحجار يقول لــــ"النهار": "نحن في صدد التحضيرات لذكرى استشهاد الرئيس الحريري، وثمة جولات في المناطق من أجل المشاركة، وستكون هناك كلمة للرئيس الحريري تتناول كل الأوضاع، ولكن للأمانة لم يعرف مضمونها بعد".

وهل سيتطرق إلى الشأن السياسي؟ يجيب: "كلمته ستكون على غرار الكلمة السابقة، من دون إغفال إعلانه أن "تيار المستقبل" سيشارك في كل الاستحقاقات، وفي تقديري كل الاستحقاقات تعني الانتخابات النيابية، لكن هذا الأمر لم يحسم، فقد تحصل الانتخابات أو تؤجل أو يمدد للمجلس. كل الأمور مطروحة، وننتظر كلمة الرئيس الحريري".

ويؤكد الحجار أن ليس هناك دعوات سياسية للأحزاب والقوى وسواها، إنما مناسبة شعبية ستقام وسط بيروت قرب الضريح.

وعن أهداف زيارة النائبة السابقة الحريري ونجلها نادر للموفد القطري، يقول إن "الزيارة جاءت للبحث في الشأن العام ووضع البلد، وتناولت العموميات، وهذا كل ما نعرفه عن اللقاء".