المصدر: Kataeb.org
الأحد 12 نيسان 2026 16:22:32
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أنّ "الولايات المتحدة ستبدأ عمليات تستهدف الألغام التي قال إن إيران زرعتها في مضيق هرمز"، مُؤكّداً أنّ "البحرية الأميركية ستعمل على وقف وتفتيش السفن التي تحاول دخول المضيق أو مغادرته".
وقال ترامب إنّ "الحصار البحري سيبدأ قريباً"، مُشيراً إلى احتمال انضمام دول أخرى إلى هذه الخطوة، بهدف منع ما وصفه بـ"الابتزاز الإيراني" في الممرات البحرية الحيوية.
وأضاف أنّ "القوات الأميركية في حالة جاهزية كاملة، وأنّه سيتم إنهاء ما تبقى من التهديدات في المنطقة".
إيران وعدت بفتح هرمز ولم تلتزم
واتهم ترامب إيران بأنّها "وعدت بفتح مضيق هرمز لكنها لم تفِ بذلك، ما تسبب بحالة قلق واضطراب لدى عدد من الدول".
وأشار إلى أنّ "إيران لا تبدو مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية"، معتبراً أنّ "هذا الملف لا يزال العقبة الأساسية أمام أي اتفاق نهائي".
إجراءات بحرية مُشدّدة
وأعلن الرئيس الأميركي أّنه "أمر بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية واعتراض أي منها إذا ثبت دفعها رسوم عبور لإيران، في إطار تشديد الرقابة على الملاحة".
وقال إنّ "أي تحرك عدائي مباشر ضد القوات الأميركية سيقابل برد قاسٍ"، مضيفاً أنّ "أي إيراني يطلق النار علينا سيتم قتله".
إحاطة من فريقه حول مفاوضات إسلام آباد
وكشف ترامب أنّه تلقى إحاطة من نائبه جي دي فانس، إلى جانب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بشأن الاجتماع الذي عقد في إسلام آباد.
وأوضح أنّ "ما تمّ التوصل إليه أفضل من استمرار العمليات العسكرية، لكنّه لا يقارن بإبعاد السلاح النووي عن أيدي أطراف غير مستقرة"، مضيفاً أنّه تمّ "الاتفاق على معظم النقاط باستثناء الملف النووي الذي لا يزال محل خلاف".
هل انهارت المفاوضات بين واشنطن وطهران نهائياً؟
بعد انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، برزت مؤشرات واضحة على تعثر المسار التفاوضي، من دون أن يصل إلى حدّ الانهيار الكامل.
وعلى الرغم من التباين في التصريحات الأميركية والإيرانية بشأن النتائج، لم يُعلن أي من الطرفين انسحابه من العملية برمّتها، ما يرجّح أن الفشل اقتصر على هذه الجولة التي استمرت نحو 21 ساعة متواصلة، وسط مساعٍ باكستانية حثيثة للدفع نحو جولات لاحقة.