المصدر: المركزية
الكاتب: لورا يمين
الخميس 21 أيار 2026 13:08:54
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلثاء ان "كنت على بعد ساعة من إعطاء الإشارة بشأن الهجوم العسكري الذي كان مقررا على إيران قبل أن أقرر تعليقه"، موضحا أن تأجيل الهجوم جاء بعد اتصالات مع الإمارات والسعودية وقطر.
الرئيس الأميركي تابع "سوف أعطي يومين أو ثلاثة ستكون فترة محدودة من الوقت، لأنه لا يمكن أن أسمح لهم بامتلاك سلاح نووي". وقال "نتفاوض مع إيران وآمل ألا نضطر للقيام بالمزيد من العمل العسكري ضدها لكن قد نضطر لتوجيه ضربة قوية أخرى"، مشيرا الى انه ينتظر للحصول على الردود الصحيحة من طهران.
اليوم، قالت إيران، إنها تدرس أحدث وجهات نظر أرسلتها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب. ونقل موقع "نور نيوز" الإيراني الرسمي عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي "تلقينا وجهات نظر الولايات المتحدة ونعكف على دراستها". وأضاف أن باكستان، تواصل الوساطة بين طهران وواشنطن.
ترامب لا يزال يمسك العصا من الوسط اذا، ويتحدث في الوقت عينه عن امكانية التوصل الى اتفاق وامكانية تجدد الحرب. وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فانه ينتظر تبلور محطات وعوامل عدة، ليحسم خياره:
اولا، نتائج المساعي الباكستانية والصينية وايضا العمانية والقطرية، مع طهران، لخفض سقوفها. وقد التقى وزير الداخلية الباكستاني نظيره الإيراني في طهران الاربعاء ووزير الخارجية العراقية عباس عراقجي، بينما توجه قائد الجيش الباكستاني إلى طهران اليوم.
ثانيا، نتائج زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى الصين، وما اذا كان سينتج عنها اي تفاهم بين البلدين الحليفين لايران، على ضرورة الضغط عليها لتسهيل التوصل لاتفاق.
ثالثا، تحديد الاهداف السياسية لاي ضربات عسكرية جديدة قد توجهها واشنطن وتل ابيب لايران، اذ ان لا يجوز ان تُضرب لنعود بعد القصف الى الستاتيكو التفاوضي السلبي نفسه القائم اليوم.
فمتى اتضحت كل هذه النقاط، واذا ظلت ايران متشددة ولا تريد مناقشة النووي ولا التخلي عن عسكرة مضيق هرمز وادارته ولا عن التخصيب والاذرع والبالستي... فان ترامب سيضطر الى استخدام القوة مجددا، ماذا والا ستكون مصداقيته على المحك، تختم المصادر.