مع انعقاد جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في البنتاغون، تزايد التصعيد الإسرائيلي جنوباً وتزايدت وتيرة الغارات والإنذارات والخوف من اتساع رقعة العمليات العسكرية والبرية.
وفي جديد الإنذارات، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "أكس" الآتي:
"في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف اطلاق النار يضطر الجيش الإسرائيلي للعمل ضده بقوة. الجيش لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فوراً والانتقال الى شمال نهر الزهراني.
كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر".
ميدانيًا، شن الطيران الحربي غارات استهدفت البيسارية انصارية والصرفند.
ونفذت مسيرة إسرائيلية، قرابة الثالثة والثلث من عصر اليوم، غارة على النبطية الفوقا، واتبعتها بغارة على بلدة صير الغربية.
وتعرضت منطقة الجبل الاحمر بين بلدتي حاروف وزبدين لقصف مدفعي، طاول ايضا محيط قلعة الشقيف.
وشن الطيران ، قرابة الثالثة والنصف من بعد الظهر غارة اخرى على النبطية الفوقا.
وتعرضت منطقة المرج في بلدة شوكين، عند الخامسة وعشر دقائق عصرا لغارة جوية.
وافادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" بورود اتصال تهديد لأحد المباني في البيسارية من الجيش الاسرائيلي بضرورة الاخلاء.
كما أغار الطيران مستهدفاً بلدة الشبريحا بصاروخ لم ينفجر.
وشن الطيران الحربي غارات على صفد البطيخ السلطانية في قضاء بنت جبيل.
كذلك شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات وزنار نار على بلدة خربة سلم - منطقة الدبشة.
واستهدفت مسيرة دراجة نارية بالقرب من تعاونيّة "توفير" على طريق العباسية - صور، ما أدى إلى وقوع اصابات.
واستهدف طيران حربي منزلا في حي القاطع في بلدة الخرايب، وأفادت معلومات بسقوط إصابات.
وشن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على الغندورية وفرون والخرايب والمنصوري.
ودعت بلدية عدلون في بيان، الأهالي إلى "الحذر وإخلاء البلدة فوراً نحو مناطق آمنة مثل كورنيش الغازية وصيدا، وإقفال المحال التجارية"، إثر الإنذار الإسرائيلي بالإخلاء. وشددت على "عدم التجمع، وتسهيل حركة سيارات الإسعاف وعدم التوجه لأماكن الاستهداف".
وأدت الغارة على المبنى عند مفرق العباسية إلى مقتل ٤، والغارة على دير قانون النهر الى مقتل شخص.
وكان الجيش الإسرائيلي قد وجه انذارا الى سكان بلدات وقرى انصارية والخرايب وشبريحا وصرفند وعدلون وبيصرية، بإخلاء منازلهم فوراً والانتقال الى شمال نهر الزهراني.
وشهدت هذه القرى حركة نزوح كثيفة.
وأعلن رئيس بلدية الصرفند علي خليفة، "اتخاذ إجراءات احترازية فورية بعد ورود إنذار بإخلاء البلدة". وشدّد على "ضرورة عدم التجمع داخل البلدة أو في محيطها، سواء في الساحات أو الأماكن العامة، منعًا لأي مخاطر محتملة".
و دعا الأهالي إلى "عدم استقبال المعزّين أو إقامة تجمعات عزاء في هذه المرحلة، حفاظًا على السلامة العامة". وطلب "التصرف بهدوء ورويّة وعدم الانجرار إلى الهلع أو الفوضى، خصوصًا عند الانتقال نحو أماكن آمنة".
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط 3355 ضحية و10095 مصابًا إثر الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 آذار الماضي.