المصدر: الوكالة المركزية
الكاتب: لورا يمين
الجمعة 20 آذار 2026 11:44:41
نُقل عن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، رفضه وقف إطلاق النار وتوعّده بإخضاع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال مسؤول إيراني كبير، لوكالة "رويترز"، إن خامنئي رفض مقترحات لخفض التصعيد أو التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع الولايات المتحدة نُقلت إلى بلاده عبر دولتَين وسيطتين، مضيفاً أن المرشد دعا، في أوّل اجتماع له حول السياسة الخارجية، إلى "الانتقام" من الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبراً أن هذا "ليس الوقت المناسب للسلام، إلى أن يتمّ إخضاع الولايات المتحدة وإسرائيل، ويعترفا بالهزيمة ويدفعا التعويضات".
وفي السياق نفسه، نقلت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء عن مصدر مطلع القول إن "تقدير طهران أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خسر الحرب عسكرياً وأنه فوجئ بقدراتنا". كما نقلت عنه أن "سياستنا مواصلة الدفاع. ولن تكون الأوضاع في مضيق هرمز آمنة للولايات المتحدة وحلفائها. حكومتنا وشعبنا استعدّا لحرب ستستمرّ لعدة أشهر". وبدوره، أبلغ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في اتصال هاتفي، بأنه "لا يمكن النظر إلى وضع مضيق هرمز بمعزل عن الوضع في المنطقة".
لا تبدو القيادة الايرانية الجديدة في وارد تقديم تنازلات الى واشنطن أقله في الوقت الراهن، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية".
وحتى الساعة، وبما ان لم يعد لديها شيء تخسره لا عسكريا ولا اقتصاديا ولا دوليا بعد ان فقدت كل صداقاتها الإقليمية، طهران قررت الاستمرار في الحرب حتى آخر صاروخ تملكه، وذلك بايعاز من مرشدها الجديد، اذا كان فعلا حيا، وفق المصادر.
ولأن هذه القيادة متشددة، تم اغتيال أمين "المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني"، علي لاريجاني. قد يكون ما فعلته تل أبيب منسقا مع واشنطن ام لا، لكن الاكيد ان تطييره كان ليزعج الأخيرة لو شعرت ان لاريجاني شخص يمكن التوصل الى "ديل" معه، ينقل ايران من موقع الى آخر.. لكنه لم يكن كذلك، بل مضى في الرفض والتصلب.
ووفق المصادر، من غير المستبعد ان يلقى المرشد وكل رجالات النظام المتبقين، المصير ذاته، اذا اصروا على الاستمرار في المكابرة وفي تعكير أمن المنطقة. والسيناريو هذا سيعزز قناعة واشنطن بضرورة إسقاط النظام، تختم المصادر.