المصدر: وكالات
الأحد 4 كانون الثاني 2026 15:11:03
اندلعت تظاهرات متفرقة في العاصمة الإيرانية مساء السبت، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية أشارت كذلك إلى تصاعد حدة المواجهات في غرب البلاد.
بدأت الاحتجاجات في 28 كانون الأول عندما أضرب أصحاب المتاجر في طهران احتجاجا على الوضع الاقتصادي، لكنها اتسعت مذاك في نطاقها وحجمها فيما ارتفع سقف المطالب لتشمل مطالب سياسية.
وشملت الاحتجاجات بدرجات متفاوتة ما لا يقل عن 40 مدينة مختلفة، معظمها متوسطة الحجم وتقع في غرب البلاد وجنوب غربها، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات رسمية وتقارير إعلامية.
وقالت منظّمتان معنيتان بالدفاع عن حقوق الإنسان إن ما لا يقل عن 16 شخصاً لقوا حتفهم خلال أسبوع من الاضطرابات.
وذكرت منظّمة هنجاو الكردية لحقوق الإنسان أن 17 شخصاً على الأقل قتلوا منذ بدء الاحتجاجات. وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) إن 16 شخصاً على الأقل قتلوا واعتقل 582، وفق ما نقلت "رويترز".
وذكرت وسائل إعلام رسمية ومنظّمات معنية بحقوق الإنسان أن الأحداث شهدت سقوط قتلى واعتقالات، إلا أنّها أشارت إلى أعداد مختلفة.
ووصفت وكالة فارس للأنباء الاحتجاجات التي خرجت مساء السبت بـ"المحدودة" وقالت إنها شملت "مجموعات تضم ما بين 50 إلى مئتي شاب بالمجمل".
وتعد طهران حوالى عشرة ملايين نسمة.
وسُجّلت تظاهرات في مناطق نوفوبات وطهران بارس في شرق العاصمة وإكباتان وصادقية وسترخان (غرب) ونازي آباد وعبدل آباد (جنوب)، بحسب ما ذكرت وكالة فارس.
وردد المتظاهرون شعارات من بينها "الموت للدكتاتور"، بحسب فارس، من دون تسجيل أي حوادث تتجاوز إلقاء حجارة وإضرام النيران في حاويات القمامة.
وذكرت الوكالة بأن الوضع في طهران "يتناقض مع تصاعد العنف والهجمات المنظمة في مناطق أخرى، خصوصا غرب البلاد".
وفي مقاطعة ملكشاهي التي تعد حوالى 20 ألف نسمة ويقطنها عدد كبير من الأكراد، قتل عنصر في الحرس الثوري أثناء مواجهات، بحسب ما ذكر الإعلام الإيراني السبت.
وذكرت وكالة فارس بأن "مثيري شغب حاولوا اقتحام مركز للشرطة" مضيفة أن "اثنين من المهاجمين قتلوا".
ولا تنقل السلطات ووسائل الإعلام الإيرانية بالضرورة كل حادث يقع وبالتفصيل، وهو أمر يعقّد عملية متابعة الأحداث بدقّة، فيما يُعدّ التحقّق من سيل التسجيلات المصوّرة التي تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي بالغ الصعوبة.