توصية بـ"ضربات قاضية".. إسرائيل تدرس تغيير معادلة الرد في لبنان

أوصى الجيش الإسرائيلي، القيادة السياسية بتغيير معادلة الرد في لبنان، حتى لو أدى ذلك إلى اندلاع جولة قتال جديدة مع إيران.

وتتمثل التوصية العسكرية، بتنفيذ ضربات قوية في الضاحية الجنوبية لبيروت ردًا على أي إطلاق نار باتجاه إسرائيل، على ما أفادت القناة "13" الاسرائيلية.

وتشير التقديرات داخل المنظومة الأمنية إلى أن جولة إضافية من المواجهة مع إيران ليست مستبعدة، وقد تحدث في وقت قريب.
وتأتي هذه التقديرات بعد ظل تصريحات رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، الذي قال إن "محاولة إيران فرض معادلات جديدة وتغيير الواقع ستفشل".

وجاءت تصريحات الجنرال زامير، خلال زيارة ميدانية لتمرين عسكري ضمن ما يعرف بـ"سلسلة النار"، الذي يجري، في الأيام الأخيرة، بإشراف المركز الوطني للتدريب البري.

وأضاف أن "الضربة التي نفذناها كانت مجرد تحضير لضربة أكبر وأكثر قوة"، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي "جاهز للعودة وتوجيه ضربة قاسية وعميقة لإيران إذا لزم الأمر".
وشدد الجنرال زامير، على أن الجيش في حالة جاهزية دائمة، قائلًا إن "جميع منظومات الدفاع والهجوم كانت، وما زالت، في أعلى درجات الاستعداد"، مبينًا أن الجيش تمكن من اعتراض التهديدات التي أطلقت باتجاه إسرائيل، وفي الوقت نفسه نفذ ضربات داخل إيران "بسرعة وبقوة".

وأوضح رئيس الأركان أن المواجهة مع أذرع إيران في المنطقة لا تزال مستمرة، مؤكداً أن الجيش "سيواصل العمل على تعميق ضرباته ضد حزب الله وحماية بلدات الشمال".

ولفت الجنرال زامير إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها فيما وصفه بخط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان، وتعمل في عدة مناطق على تدمير بنى تحتية قال إنها "إرهابية"، بينها بنية تحت الأرض في منطقة قلعة الشقيف أرنون استخدمها حزب الله كقاعدة إطلاق نار ومركز قيادة لإدارة القتال.