جرباقة: هناك من يريد إنقاذ لبنان وأشخاص يجرّونه إلى الدمار وعلى الطرفين انتهاز الفرصة

عن دور وزارة الصحة في الحرب الدائرة بالتعاون مع المستشفيات أكد نائب رئيس حزب الكتائب الدكتور برنارد جرباقة عبر صوت لبنان أن فريق العمل موجود والخطة موجودة وهي تعني القطاعين الخاص والعام، وصدمة اليوم قادرون على استيعبابها وانا افكر بسيناريو غزة، فحتى المراكز الصحية ضربت والاسعاف فلا حدود للإجرام الاسرائيلي.

وأكد أن الكتائب كان يجهّز لمؤتمر سلام ونحن ندعم المفاوضات بين اسرائيل ولبنان وهناك خطاب كراهية ينتشر عبر منصات التواصل اضافة الى التهديدات كما ان السياديين  مهددون ، ونحن اليوم نخشى من الاغتيالات وهم يهددون من التوجه الى الداخل .

ورأى ان هناك ساعة ذهبية، ونحن نتحدّث عنها في المجال الطبي لإنقاذ حياة مريض، ولبنان بحاجة إلى هذه الساعة الذهبية، وهنا دور للرئيس عون والبرلمان والأجهزة الأمنية لاقتناص هذه الساعة الذهبية، وإلا فإننا ذاهبون إلى صوملة لبنان. 

أضاف: "ومن الواضح أنّ هناك من يريد إنقاذ لبنان، وأشخاص يجرّونه إلى الدمار، ويجب على الطرفين انتهاز الفرصة، أي على حزب الله تسليم الدولة سلاحه، وعليه النظر إلى ناسه حيث إنّ ثلثهم تشرد ودُمّرت بيوتهم، فهل يريد تحميلهم سيناريو حماس؟ وما هو مصير المشردين؟ وإن استمرت الحرب فإن فرص العودة إلى البيوت وإلى العمل ستتراجع، في حين أنّ طريق التعافي لا نعرفه، ولا نعلم إن كنا سنذهب إلى أزمة بين البيئة المضيفة والنازحة".

وأكد أن كل بلد له كيانه ودستوره ونحن لا نقبل بالتدخل بشؤوننا، وقد رفضنا جرنا الى هذه الحرب.
ورأى ان الفتنة تأتي عندما لا نأخذ القرارات الصحيحة والقيام بالخطوات المطلوبة للدفاع عن لبنان، ونحن نتكل على الجيش اللبناني وما لم يقدر فعله أمس فليفعله اليوم كي يسلم البلد.

واشار الى انه من الناحية الصحية الخطة موجودة، انما غير قادرة على تلقي الضربات، اما من ناحية الايواء فلقد جرى التعامل مع الناس ونحن نريد أمنًا محليًا وليس أمنًا ذاتيًا، والبلديات لديها السلطة على مراقبة ما يجري في النطاق البلدي من خلال مراقبة من يستأجر.

وتعليقا على كلام رئيس تيار المردة قال: "لا يمكنه الدفاع عن سلاح خارج اطار الدولة ويورطها لحساب دولة اخرى، كما انه لو اوى مسؤولي الحزب في زغرتا ودمرت فهل سيبقى هو نفسه موقفه اليوم؟"

وختم حديثه مبديًا أسفه لأن الحرب لم تتوقف ويكفينا 50 سنة حرب وإن كنا غير قادرين على الاتكال على الخارج فلا مخرج الا من الداخل واقتناص الساعة الذهبية وان تكون سريعة لايقاف الدمار الذي سيصبح دمارًا مستدامًا على لبنان.