جريمة قتل أم انتحار؟... جثة لاعب في الشارع تصدم العالم

عثرت الشرطة الروسية على جثة ليونيل آدامز لاعب سيسكا موسكو السابق، ملقاة بجانب أحد المباني السكنية في العاصمة موسكو.

وتوفي لاعب أورارتو السابق عن عمر يناهر 32 عاماً، حيث ذكرت وسائل إعلام أنه سقط من نافذة في زفينيغورود بموسكو، وتوفي قبل وصول فرق الإسعاف.

وتفيد مصادر بأن آدامز المولود عام 1994 لأب نيجيري وأم روسية، وُجدت جثته بجوار مبنى يسكن فيه لاعب كرة قدم آخر، ما أثار الصدمة والحزن في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت أن جثة آدامز كانت ملقاة في مكان يسكن فيه تيمور ماغوميدوف حارس مرمى نادي دينامو محج قلعة، من دون أن تربط ذلك بعلاقته في الحادثة.

وتضاربت التقارير حول سبب وفاة آدامز وإذا كانت جريمة قتل أم انتحار.

وأفاد موقع صحيفة "ماركا" الإسبانية أن اللاعب أقدم على الانتحار بسبب ارتباطه بعلاقة عاطفية من طرف واحد، لكن والدته نفت هذه الرواية تماماً مؤكدة أن ابنها لم تكن لديه أي علاقات.

وكان آدامز قد تعرض للضرب كما أصيب بطلق ناري في الورك قرب أحد المطاعم في زفينيغورود، في حادثة وقعت يوم 27 كانون الأول/ديسمبر الماضي. 

وحينها قيل إن اللاعب تعرض لهجوم من قبل نحو 10 أشخاص، بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، من دون الكشف عن تفاصيل أخرى.

وبدأ ليونيل آدامز مسيرته الكروية مع فريق سيسكا موسكو للشباب لمدة عامين من 2012 حتى 2014، وتوج بلقب وحيد هو الدوري الأرميني مع نادي أورارتو موسم 2014-2015.

وعند وفاته لم يكن آدامز مرتبطاً بأي فريق.