جريمة مقتل العقيد أبو رجيلي... إذا أردات الدولة كشف الحقيقة يمكنها ذلك خلال يومين

تفاجأ اللبنانيون بخبر العثور على العقيد المتقاعد في الجمارك منير أبو رجيلي جثة في منزله بعدما ضُرب بآلة حادة على رأسه أنهت حياته، ما أعاد إلى الاذهان قضية العقيد المتقاعد في الجمارك جوزف سكاف الذي إلى الآن لم تكشف التحقيقات في ما إن كان خلف رحيله الأبدي جريمة أم لا، على الرغم من مرور 3 سنوات، ما دفع بنجله إلى التأكيد بعد انفجار مرفأ بيروت، أن والده لم يسقط كما قيل، بل هوجم بوحشيّة، وقتل أمام منزله".

تحقيقات يمكنها كشف الحقيقة
وعلّق ابن قرطبا النائب السابق فارس سعيد على الجريمة، في اتصال مع "النهار"، بالقول: "إلى الآن الامور لم تضح، إلا أن الأكيد أنه لم تحصل عملية سرقة، وقد ضرب بآلة حادة وهو نائم ليل أمس، وبعد عدم رده على الاتصالات قصدت زوجته ظهر اليوم المنزل في قرطبا لتعثر عليه جثة مضرجة بالدماء، والمعروف ألا أعداء للعقيد داخل البلدة"، وأضاف: "كان أبو رجيلي مسؤول دائرة التهريب في مجلس الجمارك الأعلى، وإذا أرادت الدولة معرفة ما حصل معه يمكنها ذلك خلال يومين إلى ثلاثة، ففي البلدة كاميرات مراقبة وشرطة بلدية وسرية قوى أمن داخلي، وإذا لم تعلن الدولة عن القاتل يعني ذلك أنها تريد إخفاءه".

الحقيقة الأكيدة

بعد اكتشاف الجريمة حضرت الأدلة الجنائية إلى المكان وباشرت التحقيقات، إلا أن السؤال: هل سيتم الكشف عن دوافع الجريمة ومرتكبها، أم إن خلفها قضية أكبر من أن يُعلن عنها، وسيتم تمييع التحقيق كما حدث مع زميل ابو رجيلي العقيد سكاف الذي صدر تقريران متناقضان عن الطبيبين الشرعيين اللذين كلفتهما النيابة العامة الكشف على الجثة حيث أشار أحد التقريرين إلى أن ما حصل قضاء وقدراً وبأن قدمه زلّت، أما التقرير الثاني فيؤكد أن هناك من يقف خلف ما حدث ورمى به على ارتفاع ثلاثة امتار بسبب ظهور كدمات على رأس الفقيد.