"جزار بانياس" بقبضة الامن السوري

أعلنت وكالة سانا أن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض على المدعو علي كيالي، المعروف باسم ‌"معراج أورال"، أبرز المسؤولين عن مجزرة بانياس عام 2013، وذلك أثناء ‌‏محاولته الفرار عبر الحدود.‏

وبحسب الوكالة شكّل "كيالي" ميليشيا مسلحة شاركت إلى جانب قوات النظام البائد في قمع ‌‏الشعب السوري خلال سنوات الثورة، وارتكبت مجازر عدة في مناطق مختلفة، ‌‏أبرزها مجزرتا البيضا ورأس النبع في بانياس.‏

ووفقاً لما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أسفرت مجزرة البيضا عن مقتل ‏‌‏264 مدنياً، بينهم 36 طفلاً و28 سيدة، فيما أدت مجزرة رأس النبع إلى مقتل ‏‌‏195 مدنياً، بينهم 56 طفلاً و43 سيدة.‏

وتضمنت الشهادات والتقارير المتعلقة بالمجزرتين روايات عن انتشار الجثث في ‏الطرقات والدكاكين وحتى الأقبية، وتنفيذ إعدامات ميدانية بالرصاص والأسلحة ‏البيضاء، فضلاً عن إحراق المنازل والجثث.‏

كما ارتكبت الميليشيات التابعة لـ” كيالي” مجازر بحق السوريين في أرياف اللاذقية ‏وحلب وإدلب، أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.‏

وكانت قد أفادت معلومات صحفية عن  أنّ مجهولين أقدموا على خطف مواطن من الجنسيّة السوريّة يُدعى علي خليل ابراهيم وهو معروف أيضا بـ"علي الكيالي" من داخل منزله في المنصوريّة - المتن، بعد أن قاموا بتكبيل زوجته ونجله، وفرّوا به الى جهة مجهولة.