المصدر: صوت لبنان 100.5
الأربعاء 18 شباط 2026 19:22:10
أكدت رئيسة جمعية طرابلس تراث لبنان الدكتورة جمانة تدمري لـ”مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشةvdl24 أن الأبنية المتصدعة في طرابلس وما يسقط منها ليس قضاء وقدرًا أو حادثًا عابرًا، وسبق وحذرنا سابقًا، وما يحصل في طرابلس استهتار كبير، لافتة إلى أن هناك مبنى تاريخيًا في حالة مزرية ويقع بموازاة القلعة وان فقدناه فإننا نفقد النسيج المعماري للمدينة، وكلما نفقد مبنى نفقد ذاكرة طرابلس الثقافية التراثية بامتياز، وهذا المبنى كان يجب ترميمه في السابق واليوم هناك خطر على السلامة العامة ويجب المسارعة الى ترميمه بأقصى سرعة.
وأشارت إلى أنه لو جرت الصيانة للمباني المتصدعة لما وصلنا الى هنا، ولغاية اليوم ما من مسؤول خرج علينا وأوضح لنا ما يجري في المدينة، لافتة إلى أن المشكلة ليست جديدة ومسؤولية الدولة قانونية من خلال الفرض على المالك تقديم صيانة للمبنى، ومتى قام بها لا تعود الدولة تتكبد مصاريف هائلة، وطرابلس تتحوّل اليوم الى عبء على الدولة وهذا الامر ليس قضاء وقدرًا بل إهمال.
وسألت: “ما الذي يمنعنا بدلا من الهدم اللجوء الى التدعيم وترميم المباني؟: وتابعت: “ما من مبنى لا يمكن تدعيمه، حتى لو كان متآكلًا من الداخل.”
وردا على سؤال لفتت الى ان ما من خطة سريعة وارادة لتنظيم مدني لطرابلس والاهتمام بها، وتحديدا بموضوع الأبنية وهذه قنبلة موقوتة وعلى الدولة المبادرة الى التحرك بأقصى سرعة.
ودعت مديرية الآثار للتحرك وتقديم تقريرها بما خص الابنية المتصدعة التاريخية في طرابلس، مشددة على ان تراث مدينة طرابلس غني جدًا ولا يمكن للتراث ان يقتل الانسان متمنية من المديرية التحرك سريعًا.