المصدر: جريدة الأنباء الكويتية
الكاتب: عامر زين الدين
الأحد 8 آذار 2026 00:15:47
وصف رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط، الوضع الحربي - العسكري الذي يشهده لبنان، بـ«المحنة الكبرى». وقال: «يعلم اللبنانيون متى وكيف بدأت الحرب، لكنهم لا يعرفون كيف ومتى ستنتهي».
وجاء كلامه انطلاقا من رؤيته أنه مع بدء الأسبوع الثاني للحرب، بدأت ترتسم ملامحها على أنها «الحرب العالمية الثالثة، ولا تزال حتى الآن ناعمة وتدار بالواسطة».
وقال جنبلاط خلال اجتماع داخلي مع بيئته وأركان القيادة الحزبية، أنه اتفق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري حول العناوين المطروحة، «خصوصا لجهة تمتين مؤسسات الدولة ودعم توجهاتها، ومنها الحفاظ على اتفاق الطائف، وضرورة استكماله عبر تطبيق كامل مندرجاته».
وأجرى رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» النائب تيمور جنبلاط برفقة أعضاء من كتلة «اللقاء الديموقراطي» التي يرأسها وعدد من المسؤولين في «التقدمي»، اتصالات ولقاءات على مستوى القيادات والمسؤولين. وبدأت بأركان السلطة، ويستكملها مع رؤساء الاحزاب، سعيا إلى ضمان توفير الحد الأدنى من التضامن الوطني، في ظل تدحرج نذر التطورات على كل الاحتمالات والسيناريوهات القاتمة.
لقاء جنبلاط والوفد المرافق بقائد الجيش العماد رودولف هيكل، اتخذ بعدا مهما، لناحية تقييم التطورات الأمنية وسبل الخروج من الأزمة. وأكد جنبلاط على «أهمية إبعاد لبنان عن صراعات المنطقة، ودعم الجيش اللبناني، والتعامل مع تداعيات الحرب بمسؤولية».
كما أعرب أيضا عن «تضامنه مع الجهود التي يبذلها الجيش اللبناني، في ظل الظروف الراهنة»، مشيرا إلى «أهمية التفاف المجتمع اللبناني حول المؤسسة العسكرية، التي تنفذ قرارات الحكومة، تطبيقا لما أرساه اتفاق الطائف لجهة حصر السلاح بيد الدولة». وينطوي السير في هذا الإطار على إدارة الأمور والتخفيف من وقعها، إلى أن تمر المحنة الكبرى.