جهاز الإعلام في حزب الكتائب: بكركي ستبقى صوتاً حراً في وجه الانحدار

بيان صادر عن جهاز الإعلام في حزب الكتائب اللبنانية:

إن الحملة التي استهدفت البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ليست حرية تعبير، بل محاولة منظمة لضرب مرجعية وطنية جامعة، والتشويش على مواقف سيادية واضحة.

إن استهداف بكركي يكشف إفلاساً سياسياً لدى من يفضّل التحريض على المواجهة، والهروب من المحاسبة بدل القيام بمراجعة جدية.

بكركي ستبقى فوق الحملات، وصوتاً حراً في وجه الانحدار.

ندعو القضاء والأجهزة الأمنية إلى التحرّك فوراً، لأن التهاون مع هذا النوع من الخطاب يهدد ما تبقّى من هيبة الدولة.

لبنان لا يُدار بالتحريض، بل بالمسؤولية.