المصدر: Kataeb.org

The official website of the Kataeb Party leader
الخميس 8 تشرين الأول 2026 16:18:40
دعت عضو المكتب السياسي الكتائبي جويل بو عبود إلى التعاطي مع الحكومة بطريقة إيجابية، لافتة إلى أن هذه الحكومة لا تلبّي كل الطموحات ولكن لا يمكن أن ننتظر منها أن تقوم بأكثر مما تقوم به.
وقالت بو عبود ضمن "بيروت اليوم" عبر mtv: "أنا لا أدافع عن الحكومة بالمطلق ،ولكن لا يمكن تجاهل الظروف التي تمر بها أي الحرب وما ورثته من انفجار المرفأ والانهيار الاقتصادي".
وطالبت كل وزارة بالقيام بواجبها مثمّنة عمل وزارة العدل وما أنجزته برغم كل المشاكل.
أضافت بو عبود: "وجّهنا أسئلة مشروعة للحكومة تتعلق بالقرارات السيادية التي أخذتها، فمن الهمم اتخاذ الموقف إنما التطبيق هو الذي نطالب به".
ووصفت بو عبود اتفاق مار مخايل بأنه خطيئة، موضحة أن مشروع حزب الله ليس لبنانيًا، وقد حذّرنا من ذلك وفي 2016 لم ننتخب الرئيس ميشال عون خوفًا من هذا المشروع".
ولفتت إلى أن حزب الله أخذ اللبنانيين رهينة لسنوات، ونحن سعداء بعودة التيار الوطني الحر إلى الخطاب السيادي ولكن لا يمكن أن يكون "إجر بالبور وإجر بالفلاحة".
ودعت وزراء الحزب إلى الاستقالة إن كانت الحكومة لا تعجبهم ولكنهم باقون فيها لأنهم يريدون امتصاص كل المغانم.
وإذ جدّدت مطالبتها الحكومة بتنفيذ قراراتها، أوضحت أن الرئيس عون لا يريد الدخول بمواجهة مع حزب الله، ولكن الجيش بقدراته وتكوينه قادر على القيام بأعمال مهمة ومن بينها مواجهة مجموعات صغيرة واقتحام بعض الأماكن كما أن الوزارات قادرة على العمل لتفكيك منظومة الحزب، فهي ليست فقط عسكرية بل تربوية ومالية واجتماعية فكل وزير قادر على لعب دور ولا يمكن أن نتخيّل مواجهة شاملة مع حزب الله.
وأشارت بو عبود إلى أنه كان هناك "مومنتوم" يجب أن نتحرّك فيه بعد كل ما أصاب حزب الله وهذا لا يعني أن الفرصة ضاعت بالكامل، لكن لا يمكن انتظار المفاوضات الإيرانية الأميركية، وسألت: "لماذا ننتظر الانتخابات الأميركية؟ فقد يُبرم ترامب اتفاقًا مع إيران على حسابنا".
وعن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية قالت: "هناك مسار قائم وقد عُقدت 8 جلسات وقد تحصل عرقلة في مكان ما وقد نحصل على مكتسبات ومن السهل التدمير لكن من الصعب البناء."
ولفتت إلى أنّ جلسة "تامبا" المتوقعة في 20 تشرين سيوضع فيها جدول زمني وتحدّد مناطق لينسحب منها الجيش الإسرائيلي، داعية إلى عدم إغفال أن اسرائيل خرجت منتصرة ونحن الحلقة الضعف ولذلك يجب أن نقوي أنفسنا بعلاقتنا مع الحلفاء.
وعن كلام الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الأخير قالت: "إذا فكر بإخراج مسيّرة أو صاروخ ستكون النتيجة مزيدًا من التدمير والقتلى، داعية إلى متابعة المسار الدبلوماسي فمن دون مفاوضات ستعود إسرائيل وتنقضّ علينا، معتبرة أن من يلجم إسرائيل ليس نعيم قاسم المختبئ لا نعرف أين بل أميركا".
وعن اعتكاف وزير الطاقة وإمكان الوصول إلى استقالات وإن كانت الحكومة في خطر قالت: "اعتكاف الصدي موقف سياسي ولا خطر على الحكومة ويجب ألا يكون، ونحن ندعو لعدم التفريط بالحكومة وهدفنا دعمها وتحفيزها على تنفيذ قراراتها.
وفي الذكرى الثالثة لـ 8 اكتوبر وبعد المغامرة والنكبة للطائفة الشيعية لفتت إلى أن هناك بارقة أمل بقيام الدولة برغم كل ما أصاب حزب الله.