المصدر: الحدث
السبت 10 كانون الثاني 2026 23:23:12
كشفت تفاصيل جديدة عن ليلة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن الولايات المتحدة استخدمت "سلاحاً غامضاً وقوياً" أدى إلى سقوط جنود فنزويليين على ركبهم، يعانون من "نزيف في الأنف وتقيؤ للدم"، وذلك خلال مداهمة استهدفت اعتقال مادورو، وفقاً لشهادة أحد حراس الرئيس الفنزويلي نشرتها السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض يوم السبت على منصة "إكس" (تويتر سابقاً).
وصف أحد الحراس كيف تمكنت القوات الأميركية من القضاء على مئات المقاتلين دون خسارة جندي واحد. استخدمت القوات تكنولوجيا غير مسبوقة، حسب صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية.
قال الحارس: "كنا في نوبة الحراسة، وفجأة تعطلت جميع أنظمة الرادار لدينا دون تفسير. ظهرت طائرات بدون طيار بكثرة تحلق فوق مواقعنا. لم نعرف كيف نتصرف".
بعد لحظات، ظهرت 8 مروحيات فقط، حسب تقديره، لإنزال 20 جندياً أميركياً. هؤلاء الجنود القلائل كانوا مسلحين بتكنولوجيا متطورة تفوق الأسلحة التقليدية.
وأضاف الحارس: "كانوا متطورين تكنولوجياً للغاية، لم يبدوا مثل أي خصم قاتلناه من قبل". وصف ما حدث بأنه لم يكن معركة، بل "مجزرة". وتابع: "كنا مئات، لكن لم تكن لدينا فرصة. كانوا يطلقون النار بدقة وسرعة فائقة، شعرت وكأن كل جندي يطلق 300 طلقة في الدقيقة".
تحدث الشاهد عن السلاح الذي يطارده في كوابيسه: "في لحظة ما، أطلقوا شيئاً لا أعرف كيف أصفه، كان يشبه موجة صوتية مكثفة للغاية، شعرت فجأة وكأن رأسي ينفجر من الداخل".
كانت الآثار فورية ومروعة. قال الشاهد: "بدأنا جميعاً بالنزيف من الأنف، وبعضنا كان يتقيأ دماً.، سقطنا على الأرض عاجزين عن الحركة، ولم نتمكن من الوقوف بعد التعرض لذلك السلاح الصوتي".
لم يرد البيت الأبيض فوراً على تساؤلات حول ما إذا كانت مشاركة كارولين ليفيت للمنشور، الذي علقت عليه بعبارة: "توقف عما تفعله واقرأ هذا..."، تعني تأكيد الإدارة لصحة رواية شاهد العيان.
وفقاً لوزارة الداخلية الفنزويلية، قُتل نحو 100 من أفراد الأمن الفنزويليين في هجوم 3 يناير (كانون الثاني). لم يتضح ما إذا كانت هذه الوفيات ناتجة عن السلاح الغامض.
صرح مصدر استخباراتي أميركي سابق لصحيفة "ذا نيويورك بوست" بأن الولايات المتحدة تمتلك تكنولوجيا "أسلحة الطاقة الموجهة" منذ سنوات. وأشار إلى أن بعض الأنظمة لديها القدرة على إحداث أعراض مثل "النزيف، والعجز عن الحركة، والألم والحرقان".