المصدر: أخبار اليوم
الكاتب: انطون الفتى
الخميس 26 شباط 2026 17:34:11
رأى الوزير السابق آلان حكيم أن "حركة الزيارة الهندية لإسرائيل و(الزيارة) الإماراتية للولايات المتحدة، بشكل متزامن ومتشابه بمضمون النقاشات، تؤكد أهمية تحالف "I2U2"، الذي يشكل شراكة استراتيجية تمتدّ من الهند الى أوروبا، وهي غير محصورة بالاقتصاد فقط، بل تطال أيضاً البنية التحتية والطاقة والأمن الغذائي وغيرها من الأمور المهمة جداً بين جنوب آسيا والشرق الأوسط".
ودعا في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى "النظر لتحالف "آي 2 يو 2" بشكل متساوٍ مع الممرّ الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC)، والذي هو طريق تجاري. فكل تلك المشاريع والتحالفات هي ضد الهيمنة الصينية، وضمن إطار الصراع الصيني - الأميركي".
مصلحة لبنان؟
وعن انعكاسات كل تلك المشاريع على لبنان ومستقبله الاقتصادي والتجاري وفي كل أنواع المجالات، أوضح حكيم أن "لبنان يسير على خطَّيْن هما، إما السير قُدُماً وإيجاد حصّة له ضمنها كلّها، وخصوصاً ضمن الممرّ الاقتصادي (IMEC)، وإلا ستُحيَّد كل أنواع التجارة عنه وعن المرافىء اللبنانية. وفي تلك الحالة، سيفقد مرفأ بيروت أهميته الاستراتيجية على مستوى المنطقة، وهذا سيشكل مشكلة كبيرة. وأما إذا تلقّفنا الفرص، وصحّحنا أوضاعنا إصلاحياً وسياسياً، فسنتمكن عندئذ من أن نكون في قلب المنطقة، ومن الاستفادة من موقعنا الإقليمي بكل ما له علاقة بالخدمات البحرية، وبالتجارة التي تمرّ عبر تلك الممرّات".
وختم:"تتحول الهند اليوم الى قوة عالمية، فيما تُعتَبَر بلدان الخليج كجسر عبور من المنطقة وإليها. وبالتالي، يجب أن نستفيد في لبنان من كل شيء لمصلحتنا، وإلا سنخسر على المستويات كافة. ولكن مشاكلنا لا تزال قائمة حتى الساعة، وهي أن لدينا سياسة غير مستقرة، وبنية تحتية ضعيفة عموماً وفي مرفأ بيروت، بالإضافة الى مشكلة اقتصادية ومالية، ومشكلة كبيرة تكمن بالسلاح المتفلّت والغير شرعي".