المصدر: Kataeb.org
الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 15:59:50
عن جلسات مناقشة الموازنة في مجلس النواب قال عضو المكتب السياسي الكتائبي الان حكيم: لسوء الحظ لا يمكن عنونة الموضوع إلا بعدم الجدية، مشيرًا في حديث ضمن "برنامج بيروت" اليوم عبر mtv إلى أن هناك احترامًا للوقت للمرة الأولى وهذا إيجابي لكنه غير كاف والمشكلة أن هناك فراغا استراتيجيا، فالموازنة فارغة لناحية الخطة الشاملة والمتوقع من هذه الموازنة أي أن تكون محورية والانتقال من مرحلة إلى أخرى، موازنة عهد جديد وتطلع اقتصادي مالي وإصلاحي للدولة اللبنانية وهذا لم نره فالحسابات هي حسابات دكنجي أو ورقية أجريت بذات الأدوات والأشخاص من دون أي تدخل للمختصين بالموضوع ومن دون سياسة ضريبية.
وأكد حكيم أن العلاقة بين حزب الله والموازنة علاقة عضوية ومباشرة والتداخل مباشر، فإن أخذنا أولًا تحصيل الإيرادات أي الجباية فإن من يمنعها هو حزب الله، ثانيًا لناحية التهرب الضريبي والاقتصاد الأسود فإن حزب الله مسؤول عنهما، مضيفًا: "الذي يمنع عجلة الاقتصاد من الدوران لناحية الاستثمارات هو قرار السلم والحرب بيد مجموعة مسلّحة إرهابية دولية".
وجدد حكيم تأييد العهد والحكومة الجديدة لكن لا يكفي تجاه ردة فعل حزب الله وأردف: "يكفي بيان من نعيم قاسم ليعيد الموازنة والدورة الاقتصادية 200 عام إلى الوراء".
ولفت إلى أن الثقة بالدولة هشة ولا بد أن نكون على قدر الآمال لإعطائها الدفع القوي للأمام، مشددًا على أن الموازنة باطلة ولكن بإطار التسوية اللبنانية المعتادة ستمرّ مع التعديلات المعتادة.
وعن قانون الفجوة المالية أكد انه يجب أن ننطلق من واقع واحد، نريد قانونًا ولكن ليس القانون الحالي لأن كل الخبراء والصناديق والمودعين ضد القانون وهذه ليست حملات شعواء على القانون كما قال رئيس الحكومة إنما مصالح شخصية لهذه الشرائح، سائلًا: "هل قمنا بمتطلبات ما قبل القانون أي الأسباب الموجبة ومن كان سبب هكذا قانون والأزمة وثانيًا كان لا بد من تقييم الأصول والموجودات أكان في مصرف لبنان والدولة اللبنانية".
وعمّن يردع حزب الله في حال حصول ضربة على إيران قال: "هناك تمرّد واضح على الدولة، فالحزب بمجموعته المسلحة خارج عن القانون اللبناني ولكن ما قبل حرب الإسناد كان جيشًا، أما اليوم فعاد إلى حجمه الطبيعي أي مجموعة مسلّحة خارج القانون تمتهن التهرب والتهريب والمراوغة وهذا ما يجعل الخطر أقوى، فعندما كان جيشًا كنا نعرف نوعًا ما أين صواريخه أما اليوم فهو متغلغل في المجتمع ويمارس تضييع الوقت".
ونوه حكيم بموقف رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل في جلسة مناقشة الموازنة واصفًا إياه بالمهم، فهو دعا إلى أن نجلس مع حزب الله ونسأله إلى أين سيصل، وأضاف: "علينا أن نأخذ احتياطاتنا ونعطي المجال للمصارحة والمصالحة للتوصل إلى حلول عملية"، وتابع: "لا أحد يخاف من الحزب ولا يهوّل أحد بالحرب الأهلية".
ولم يفرّق حكيم بين حزب الله وإيران وقال: "اليوم حزب الله كمجموعة إرهابية مسلّحة خارجة عن القانون هو قاعدة عسكرية لإيران في لبنان سواء بقدرات عسكرية او إرهابية تكتيكية ومن الواضح أن في كل مرة يرضخ حزب الله لجهود الدولة، يأتينا زائر من الخارج كوزير خارجية إيران ليطالب بالموت من أجل طهران، مؤكدًا أنه طالما أن هناك تفاوضًا بين إيران والولايات المتحدة فالحزب سيقوم بواجباته إلى أقصى الحدود".
وأكد حكيم أن الشرط الأول للوصول الى طاولة حوار لبنانية هو التخلص من السلاح ويمكن الوصول لحلول عملية بإعادة درس النظام وحل الثغرات وليس لإعطاء مكتسبات سياسية للحزب.