المصدر: MTV
الأربعاء 29 نيسان 2026 20:01:24
أكّد الوزير السابق ألان حكيم أنّ "التفاوض ليس خيانة بل أداة لحماية مصالح الدولة بدل الانزلاق إلى حروب مفتوحة".
وأضاف عبر mtv: "الاختلاف السياسي مشروع والمعركة اليوم هي بين من يؤمن بدولة واحدة ذات قرار سيادي ومن يريد إبقاء القرار مقيّدًا. الخيانة الحقيقية هي إضعاف موقع الدولة في اللحظة التي تحتاج فيها إلى أقصى درجات التماسك الداخلي".
ولفت إلى أنّ "السيادة ليست شعارًا إعلاميًّا بل وحدة قرار ووحدة تمثيل ووحدة موقف في اللحظات المصيرية". وتابع: "كل خطاب يضرب موقع الرئاسة وفخامة الرئيس هو عمليا تقويض لورقة لبنان التفاوضية قبل أن تُطرح على الطاولة وإبقاء لبنان في حالة تعطيل سياسي دائم ومنع أي مسار يُعيد للدولة مركزيتها".