حكيم: السبب الأول للانهيار الاقتصادي هو حزب الله والحلول في زمن الحرب هي مجرد حلول للبقاء

أشار عضو المكتب السياسي الكتائبي آلان حكيم إلى أننا اليوم تحت ضغط الأزمة الاقتصادية العالمية والأزمة اللبنانية والبنيوية، يتحمّل البلد والمواطنون عبئًا إضافيًا كبيرًا جدًا.

وقال ضمن برنامج "نقطة عالسطر" عبر صوت لبنان 100.5 وشاشة VDL24: "مررنا خلال آخر 7 سنوات بأزمة اقتصادية دون أي حلول عملية، وهناك تحوّلات اجتماعية حصلت في هذه الفترة الطويلة".

أضاف: "حتى قانون إعادة هيكلة القطاع المصرفي لا أحد يهتم به، وهو موجود على الطاولة دون أي حلول عملية".

وأكد حكيم أن المشكلة اليوم ليست بنقص الأموال إنما بغياب الرؤية الاقتصادية والقرار السياسي.

ولفت إلى أن السبب الأول للانهيار الاقتصادي هو حزب الله، فعند إنهاء هذه الحالة الشاذة يمكننا استعادة الاستثمارات التي بدونها لا يمكن أن تقلع الدورة الاقتصادية، من خلال الانتقال من الاقتصاد الريعي إلى اقتصاد إنتاجي، وإنشاء مناطق اقتصادية، والاستفادة من موقع لبنان الجغرافي، مشيرًا إلى أن الحلول في زمن الحرب هي مجرد حلول للبقاء، وما يحصل اليوم مقبول على الصعيد العام ولكن المراقبة ضئيلة جدًا، غير أن الدولة لا يمكنها الانتقال من حالة عبثية اقتصاديًا وسياسيًا إلى دولة مستقرة واقتصاد إنتاجي ومزدهر في ظل هذه الحرب.

واعتبر أن على وزارة الاقتصاد الرقابة واستخدام التكنولوجيا من خلال منصة إلكترونية تمنح المواطن الصلاحية في مراقبة الأسعار ونقاط البيع، مؤكدًا أننا بحاجة إلى رؤية اقتصادية شاملة لوضع حلول طويلة الأمد ضمن إطار خطة اقتصادية شاملة للنهوض.