حكيّم: تحرير الأراضي من الاحتلال لا يكون من خلال السلاح ولن ننجر إلى أي فتنة

أشار نائب رئيس حزب الكتائب نبيل حكيّم إلى أن رئيس الجمهورية منح الوقت الكافي لإعادة تموضع حزب الله في الدولة اللبنانية، ولكن الأخير لم يتجاوب، إنما جلب الخراب. لذلك بات حسم الأمور ضروريًا، وذلك من خلال الاتجاه نحو الدبلوماسية والمفاوضات. 
وفي حديث له ضمن برنامج Spectrum عبر قناة RED TV، أكد أن تحرير الأراضي من الاحتلال لا يكون من خلال السلاح والحرس الثوري الإيراني، لافتًا إلى أنّه لا شك أن لإسرائيل مطامع في لبنان، ولكن حزب الله أعطاها الذريعة لإعادة دخولها الأراضي اللبنانية واحتلالها.
وقال: "اليوم الواقع مختلف، يرتكز على السيادة اللبنانية، ونحن اليوم، بفضل الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام، شكّلنا أول حكومة محررة وخارجة عن التسويات والوصايات، ونحن في اتجاه مسار جديد، لذلك علينا الالتفاف حول الوطن دون أي استعانة خارجية."
أضاف: "عندما يسقط النظام الإيراني، سينتهي حزب الله لأنّه مرتبط مباشرة به، وبحسب التقديرات يمكن أن يستمر الصراع الإيراني الأميركي لأكثر من سنة".
ولفت حكيّم إلى أن "في حال أراد حزب الله خوض حرب "إسناد" جديدة، عليه أن يدرك أنه لم يعد باستطاعته تلقي ضربات جديدة، ولبنان كذلك، لذلك نقول له: كفى! لقد انتهينا من الزمن السابق، فالتهديدات واتهامنا بالعمالة مرفوضان حتمًا، ولم يعودا ينفعان".


واعتبر أن عملية نزع سلاح حزب الله ستأخذ وقتًا، ولكن سيكون هناك قناعة في البيئة الشيعية بأن السلاح لم يفدها، بل أضرّها.
وشدد على أننا لن ننجر إلى أي فتنة، ولن يكون هناك مواجهة بين الجيش والحزب، بل تصرف عقلاني أكثر، لافتًا إلى أن هناك جدية في تطبيق نموذج المناطق التجريبية.
وقال: "المعركة الأقوى اليوم حول حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، ومن بعدها نباشر بحل الأزمات".


وعن كلام ترامب في ما خصّ تدخل سوريا في لبنان من أجل التخلّص من سلاح حزب الله، أكد حكيّم أن زيارة الشيباني أكدت أن التعاطي يتم بين دولة ودولة أخرى، وأن هذا التدخل لن يحصل.
وأوضح أن اليونيفيل ستستطيع القيام بدورها في الوقت الراهن، وأن فشلها كان بسبب سيطرة حزب الله على الجنوب.