حنكش: أمام اللحظة التاريخية التي يمر بها لبنان على الدولة الضرب بيد من حديد وحصر السلاح

لفت عضو كتلة الكتائب الياش حنكش إلى أن كل القرارات في حزب الله تأتي من ايران، مؤكدًا ان أمام اللحظة التاريخية التي يمر بها لبنان على الدولة الضرب بيد من حديد وعلى الجيش حصر السلاح.

وأشار في حديث عبر سكاي نيوز إلى أن ولسنة ونصف استكملت اسرائيل اغتيالاتها لقادة حزب الله على الأراضي اللبنانية وحاول رئيسا الجمهورية والحكومة تحسين الأمور، واليوم وبعد حرب إسناد قرّر الحزب خوضها نرى المشهد يتكرّر وها هي الحرب تُشنّ على لبنان واللبنانيين وبخاصة البيئة الشيعية التي تستضاف في مناطق الذين خُونوا وتتُهموا بأنهم "صهاينة".

واكد ان من مصلحة لبنان أن تتوقف الحرب "الأبدية"، مشددًا على ان لبنان ليس منصة صواريخ بل يجب أن يكون منصة للازدهار والتبادل التجاري والابتكار.

وعن عناصر من الحرس الثوري الإيراني في الفنادق أوضح أنهم يعرّضون المناطق الآمنة للخطر داعيًا إلى التمييز بين استقبال النازحين أو عناصر من الحزب.

وطالب حنكش الأجهزة الأمنية برصد تحركات حزب الله وألا نرى مشهد اليوم أي العناصر الذين تركوا بكفالة مالية رمزية.

ولفت إلى أن الدولة من 30 سنة كانت تحت سيطرة الحزب وقرار وزير العدل اليوم جريء جدًا، معتبرًا أن أي قرار سيصدر عن الحكومة ستكون على قدر تطبيقه و90% اليوم من الشعب اللبناني ضد سلاح حزب الله.

وأشار إلى انه يمكن للقوى الأمنية والجيش تنفيذ القرارات وحصر السلاح وهذه فرصة لبنان.

وعن الاتصال بين رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل والرئيس السوري أحمد الشرع أوضح أنه تناول مواضيع عدة منها الحدود الشرقية حيث أكد الشرع ألا ّنية لأي تعدٍّ من الجانب السوري على الاراضي اللبنانية.

 وأشار إلى أنه لا يمكن التعاطي مع ما يحصل إذا كانت الدولة بموقف المتفرج وقد أعطى الحزب تطمينًا لرئيس الجمهورية بعدم جرّ لبنان الى حرب، ولكن القرار ليس بيده بل بيد ايران ما ادى الى زيادة الدمار.

ولفت إلى أن الرئيس الفرنسي ايمانيول ماكرون يسعى أمام إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الوصول الى اهدافه في هذه المعركة.

 وأكد أن ما ضيّع فرصة مؤتمر دعم الجيش هو خطوة دعم الحزب لإيران.