المصدر: Kataeb.org
الجمعة 1 أيار 2026 00:18:55
قال عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب الياس حنكش في حديث ضمن برنامج "صار الوقت" عبر mtv ،ان اللبنانيين عانوا ما عانوه، مؤكدا انهم اليوم أمام خيارين: إمّا سلام ينهي الحرب أو حرب تنهي لبنان.
وأضاف : "آن الأوان ليتوقف لبنان عن دفع ثمن قضايا غير لبنانية"، مشيرا الى ان المقاومة منذ نشأتها كانت لبنانية، ولفت الى ان المفاوضات الاخيرة نقلت مركز القرار من الضاحية الى قصر بعبدا ونزعت الورقة اللبنانية من يد إيران.
وأوضح ان بناء الدولة يقتضي ان يكون القرار في قصر بعبدا وإلا فلا دولة.
وأشار الى ان المفاوضات أوقفت القصف على بيروت وأعادت النازحين الى بيوتهم، مؤكدا ان اللبنانيين مرتاحون لان الشرعية تفاوض باسم لبنان، ولماذا يحق للايراني التفاوض مع من قتل خامنئي، فيما اللبناني لا يحق له التفاوض من أجل وقف إطلاق النار؟
وتابع : الرئيس عون جرى تخوينه رغم انه تعاطى بتروٍّ مع هذا الملف"، مؤكدا انه مع الذهاب الى التفاوض من أجل لبنان.
وردا على سؤال ، أوضح ان الكتائب دعمت الاهالي الصامدين في الجنوب ولم تألُ جهدا في سبيل ذلك.
وعن كيفية تحرير الأرض، قال: "إمّا الاستمرار في الحرب المعروفة نتائجها وإمّا الذهاب الى التفاوض"، مشددا على ضرورة الوقوف خلف مؤسسة الجيش اللبناني، معتبرا ان القول ان الجيش لم يفعل شيئا في الجنوب في غير مكانه فالحزب لم يتعاون معه لتنفيذ قرار حصر السلاح، وهم يصرّحون علنا انهم لن يسلموا السلاح، لذا لا يمكن ان يُقال للجيش انه لم يكتشف الانفاق، فقدرته محدودة.
وردّا على سؤال، أوضح ان الرئيس عون هو رأس الدولة والتفاوض من ضمن صلاحياته، مؤكدا ان من يريد الوصول الى رئيس الجمهورية عليه المرور أولا بالأشرفية وبعبدا، و"ما حدا قادر يوصل للرئيس".
وأضاف ان هناك مشكلة مع حزب الله ليست طائفية بل ثقافية، إذ هناك من يُسمع أولاده النشيد الوطني اللبناني، وهناك من يُسمعهم اناشيد ولاية الفقيه، وهناك من يتجوّل بسيارات بلا لوحات، وآخرون يقفون في النافعة، أي ان لدينا ثقافتين مختلفتين.
وختم مؤكدا انه بإرادة اللبنانيين حاربنا الفلسطيني الذي أجرم بحقّهم كما السوري، مشددا على حرصه على العيش المشترك، مستحضرا روح البطريرك نصرالله صفير الذي قال: "إذا خُيّرنا بين العيش المشترك والحرية، نختار الحرية".