حنكش: الموازنة يجب أن تكون سيادية وهذا لا يتحقق في ظل عدم حصر السلاح

أوضح النائب الياس حنكش في كلمة له  خلال جلسة مناقشة مشروع الموازنة في المجلس النيابي، أنّنا اليوم لا نناقش أرقام الموازنة فقط إنما أي بلد نريد.


وقال:" كان الأمل أن هذه الحكومة هي حكومة تأسيسية للبنان الجديد، ولكن هذه الموازنة لا تعكس الواقع الاقتصادي الذي نعيشه ولا تعالج جذور الأزمة التي نعيشها، كان يجب أن تكون هذه الموازنة لبناء الثقة التي فُقدت على مدى سنوات إلا أننا تفاجأنا بأنها غطاء لاستمرار الانهيار، هذه الموازنة تحمّل الأعباء على القطاع الخاص الملتزم بدفع الضرائب بينما الاقتصاد غير الشرعي لا يزال "فلتان" والقرار الاقتصادي مخطوف."


وأكّد أنّ القطاع الخاص لا يمكنه الاستمرار بتمويل الدولة التي هي ضده،ل افتًا الى أن التمويل الذي يؤمنه القطاع يؤمّن كل شيء في البلد ولا يمكن الضغط عليه.


وقال: "أملنا كبير بوزراء الحكومة، إلا أن المواطنين يجب أن يشعروا بالتحسينات وبضرائب ورسوم عادلة، بإنترنت سريع للشباب، نريد المحاسبة الحقيقية لاستعادة أموال المودعين، نريد قروضًا ميسرة وتأمين الاسكان لشبابن، سائلا:" كيف سنذهب الى دعم الابتكارات ولدينا كنز يتمثل بطاقات شبابنا، كيف سنخلق بيئة حاضنة لهم، هذه الموازنة لم تذكرهم حتى ولم تذكر الشركات الناشئة؟"


وشدد على وجوب تسريع المعاملات في الدولة بعيدا عن الرشاوى واللجوء الى المكننة، مشيرًا الى أن هذه الموازنة لم تعكس أداء الوزراء في وزاراتهم إذ من غير المقبول غض النظر عن الاستقرار النقدي وإعادة الهيكلة.

وأضاف: "نحن نريد محاسبة حقيقية ونريد إعادة بناء الثقة مع الناس، نريد إصلاحات حقيقية، المغترب محروم من التصويت في الانتخابات المقبلة للـ 128 نائبًا لأنه لم يدرج البند على جدول الاعمال."


ولفت الى أنّ القطاع الخاص ليس عدو هذه الدولة إنما عمود من أعمدة الصمود، مضيفًا:" لا يمكن محاسبة الملتزم بينما غير الشرعي بعيد عن المحاسبة، اليوم الجيش اللبناني يقوم بجهد جبار والحكومة طبّقت المرحلة الاولى من خطة حصر السلاح في جنوب الليطاني ونريد أن تستكمل الخطة الى شمال الليطاني حيث السلاح الذي اغتال رفيق الحريري وقيادات 14 آذار منهم بيار الجميّل وجبران تويني وأمنيين، والذي نفذ 7 أيار وحمى الكبتاغون والتهريب وهدد القضاة."


وأكّد حنكش أنّ هذه الموازنة يجب أن تكون سيادية وهذا لا يتحقق في ظل عدم حصر السلاح، مضيفًا:" نحن مع حصريته في شمال وجنوب وغرب وشرق الليطاني ومع حصرية السلاح على الـ 10452 كلم مربع".