حنكش: حصر السلاح بات وراءنا والقطار انطلق أَرضي حزب الله أم لم يرضَ وشهداء ثورة الأرز لم يموتوا بالقلب أو السرطان وهم أمانة في أعناقنا

عن عودة سعد الحريري للحياة السياسية، قال عضو كتلة الكتائب النائب الياس حنكش ضمن "بيروت اليوم" عبر mtv: "قبل كل 14 شباط كنا نسمع هل سيعود؟ اليوم أقرن الحريري الشك باليقين وأعلن ذلك ولكن هناك أمور يجب أن تتوضح من مثل في أي مناطق سيخوض الانتخابات ومع من سيتحالف، إنما الحريري أرسى توجهًا معينًا في هذه المناسبة الأليمة التي نستذكر فيها كل شهداء ثورة الأرز فهم أمانة في أعناقنا".

وأشار إلى أننا في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري لا بد من التأكيد على أمرين: وجوب أن يعاقَب المُجرم وأن نبني الوطن الذي استشهد من أجله الرئيس الحريري والوزير والنائب بيار الجميّل والنائب أنطوان غانم وكل شهداء ثورة الأرز.

وأكد حنكش ان على رئيس المجلس أن يدعو إلى جلسة للتصويت على قانون الانتخاب وهناك سبب في ألا تحصل الانتخابات إذ إن موضوع انتخاب المغتربين ما زال معلّقًا وهم أساس في بناء لبنان الجديد والبلد وصل إلى هنا بسبب عدم احترام الاستحقاقات الدستورية.

وجزم بأن الكتائب ثابت بمواقفه ونحن لم نقل شيئًا ونعمل عكسه في وقت أن كثرًا ممّن تجمعنا معهم الشهادة حصل تبدّل من قبلهم في مواقفهم السياسية، حزب الكتائب يحكم على الأداء والمسار فنحن لم ندخل في التسوية ونقبل بانتخاب ميشال عون رئيسًا لذلك حصل تباعد مع تيار المستقبل ولكن هناك أرضية مشتركة وقد خضنا النضال معه ومع كل السياديين إنما غياب تيار المستقبل ترك فراغًا في الحياة السياسية.

وعن حصر السلاح أكد أن الجيش اللبناني لديه الغطاء من الحكومة بقرار تاريخي صدر في 5 و7 آب وهو ماضٍ قدمًا بعملية حصر السلاح ورغم كل التهديد أنهى جنوب الليطاني بما يسمّى مقاومة حزب الله.

واعتبر أن موضوع السلاح صار وراءنا والقطار انطلق أَرضي حزب الله أم لم يرضَ، أكان صريحًا مع جمهوره أم لا، وهناك عامل مهم هو تفاوض إيران مع من يسمّونه الشيطان الأكبر اي الولايات المتحدة وإيران ستبيع أوراقها بالتفاوض مع السعوديّة.

ولفت إلى أن الإنجازات التي قام بها الرئيس رفيق الحريري بعد الحرب حصلت بوقت قياسي ولبنان يحتاج الى وقت ليعود إلى الانفتاح الدولي إنما بالوقت نفسه نقول إن المرحلة التي كان فيها الرئيس الحريري كان هناك احتلال سوري للبنان وكنا ممّن واجه النظام المجرم الذي واجهناه ونُفينا من لبنان بسببه وكنا مضطهدين وكنا نتطلع إلى تيار المستقبل كسلطة راضية بالاحتلال السوري ولكن التغيير بالذهنية لدى القيادة السنية جعل تيار المستقبل يقترب من الكتائب وكن كل السياديين.

وشدد حنكش على انا تعلّمنا ألّا أحد أكبر من بلده ولا أحد قادر على "التعنتر" وكل مرحلة طويت باغتيال قيادتها وحان الوقت لنقول إن البلد للجميع ونحن نقول لحزب الله إننا نساويك فينا ولنشارك جميعنا في بناء الدولة.

ورأى أن هناك أدلجة لجماعة من المجتمع وبغياب الدولة خلقت خدمات رديفة ولكن الممارسة تغيّر الرأي وكل طائفة عبرت بما يمر به الحزب ومن تجاربنا نقول لا أحد يجب أن يشعر أنه خاسر فلا أحد همّش أكثر من المسيحيين والتهميش لا يؤدي إلى مكان فيجب أن نبني الدولة وبقرار مجلس الوزراء أي مجموعة مسلّحة خارجة باتت عن دولة القانون بمن فيهم حزب الله وبحصر السلاح نبني بلدنا ويصبح لبنان منصة ابتكارات.

واعتبر حنكش أن حزب الله ليس إرهابيًا لأنه موجود في مجلس النواب ومجلس الوزراء ولا تصنيف من الحكومة بأن هذا التنظيم إرهابي وأردف: "كنت واضحًا في  مجلس النواب عندما أعلنت أن سلاح شمال الليطاني افتعل أحداث 7 أيار واغتال الحريري فشهداء ثورة الأرز لم يموتوا بالقلب والسرطان بل بسبب الفلتان الموجود بتواطؤ سوري أو غيره".

وذكّر عضو مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام بأن الخزانة الأميركية صنفت أحمد الجولاني بأنه إرهابي واليوم تغير رأي الإدارة الأميركية واجتمع الشرع مع ترامب.

وتمنّى أن يُحصر السلاح شمال الليطاني بشكل سريع، معتبرًا أن الجيش يقوم بكلّ ما هو ممكن نظرًا إلى عديده وعتاده وإن رغبت الدول الخارجيّة في تسريع هذه العمليّة فعليها أن تدعمه، مشددًا على أنن مؤتمر دعم الجيش في 5 آذار لن يمر مرور الكرام.

وعن التحالف مع القوات قال حنكش: "الكتائب لن يتحالف إلا مع من يتشارك معهم المبادئ وهناك حديث مع القوات اللبنانية والمبدأ العام كان التحالف على جميع الأراضي وبكل الدوائر إنما عندما دخلنا في التفاصيل حصل تغيير في بعض المناطق لحسابات لديهم إنما التحالف إيجابي للبنان".