حنكش: لا حل إلّا بنجاح رئيس الجمهورية بمهمته في التفاوض لإخراج لبنان من الحرب إلى أبد الأبدين


اعتبر النائب الياس حنكش أنه إما أن نكون جديين ببناء دولة أو لا نكون، وقال: "لقد كان هناك اعتبارات عدة وكان هناك فائض من الحكمة من رئيس الجمهورية وأعيد أن شبّاك الفرص بالاهتمام الدولي ليس إلى أبد الأبدين والخطوة تجاه الازدهار هي التفاوض بقيادة الوفد الذي يرأسه السفير سيمون كرم".

وذكّر حنكش بأن رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل توجه إلى الكتل النيابية في البرلمان و90% من المجلس أكدوا أنهم مع حصر السلاح وبالتالي لا يمكن لـ10% أي حزب الله أن يجر لبنان إلى ما يريده، مشددًا على أن الكل استوعب أن لا حل إلا بنجاح رئيس الجمهورية بمهمته التي أتى لتنفيذها وهي خروج لبنان من الحرب إلى أبد الأبدين.

أضاف في حديث عبر mtv: "لدى حزب الله شبكة تحالفات وحلفاؤه باتوا يزايدون علينا بحصر السلاح وهذا ما جعل الحزب يتجرّد من كل الحماية من التيار إلى حلفائه الآخرين وشبكة التحالفات كانت تمد الحزب بحيثية وطنية بأن السلاح هو لمقاومة إسرائيل، أما اليوم فالكل يريد حصر السلاح وبات الحزب في موقع ضعيف وسببه أنه مجرد من الالتفاف الوطني ونحن على مفترق طرق إما أن نبني البلد أو لن نتمكن من بنائه".

وعن سبب عدم مشاركة الكتائب في جلسة الاثنين حول قانون العفو العام أشار إلى أننا دخلنا بحفلة مزايدات لها أول ولا آخر لها وأضاف: "نحن نتفهم المطلب الأساسي فهناك ظلم كبير لحق ببعض المساجين  وقد شاركنا في اجتماع القصر ونحن خلف رئيس الجمهورية منوها بجهود وزير العدل ومتوقفًا عند الاكتظاظ المخيف في السجن المركزي الذي فاق الخيال وهو لا إنساني وأردف: "لا بد من العمل بنضج وحكمة في التعاطي مع قانون العفو، وتابع: "إنتاجية اللجان توصل إلى القانون وهناك كمية هائلة من تشريع القوانين علينا العمل عليها وفي موضوع العفو فلنرفع المظلومية عن المظلومين ولا يزايدنّ أحد على الرئيس جوزاف عون في موضوع الجيش اللبناني فقد كان قائدًا للجيش".

اقتصاديًا أشار حنكش إلى أننا ما إن خرجنا من حرب إسناد غزة وبدأنا بالانتعاش الاقتصادي إلى حد ما حتى تلقينا ضربة إسناد إيران وهذا ما يؤثر على الاقتصاد والرواتب والاستثمارات ولكن الناس مشتعدة للمرور بممر إلزامي لحين عودة الحياة الاقتصادية إلى طبيعتها.

ولفت إلى أن كل حروب العالم تحصل على الاقتصاد ونحن في بلد قرّر حزب الله أن يشعل حربًا على كل الدول لذلك الأولويات مختلفة إنما صوتنا لا يخفت ونعمل لإنقاذ بلدنا وعودته إلى علاقاته مع محيطه العربي والدولي.
واعتبر أن البلد تغيّر ولكن لا إنتاجية في مجلس النواب من الناحية الإصلاحية والاقتصادية وما من إجراءات واضحة تجاه الإصلاحات، منوهًا بالمقابل بعمل الحكومة وهي أفضل ما حصل وقال: "أنا راضٍ عن إدارة الأزمة وجهود الوزراء في وزاراتهم ومواقفهم فهم يقومون بعمل صحيح لأن المرحلة تأسيسية ونحن نبني للمستقبل".

ورأى أن مشهد المفاوضات تاريخي متوقفًا عند موقف الرئيس بري المحرج مع حزب الله فهو يرى الفرصة وإلى أين تتجه الأمور وقد كان مستاء بسبب مغامرة إسناد غزة فكل ما تم العمل عليه في 40 سنة في الجنوب تم هدمه بقرار أرعن من الحزب والغريب أن بيع الوهم ما زال مستمرًا وقاسم لا يزال يردّد سنسحق أرواحكم والميدان مقبرة للعدو ونسأل: "أين يعيش قاسم وهناك مليون و200 ألف مواطن هجروا بيوتهم؟" وتابع حنكش: "حزب الله غامر في 2024 وأعاد الكّرة في 2026 فهو "حركش بوكر دبابير" فمتى يتعلم وكيف يُكمل بهذا المسار؟

وعن الطعن الذي تقدّم به أمام مجلس شورى الدولة قال: "هناك فائق من الوقاحة فوزير المالية الأسبق علي حسن خليل قرّر وبشطبة قلم قرّر أن هذه المشاعات تعود للدولة وتتصرّف بها وإيمانًا مني بالقضاة في مجلس الشورى لأن المشاعات من حقنا كأبناء القرى تقدمت بالطعن، فكيف يشطب الوزير مشاعات عمرها آلاف السنين؟" وختم: "بالمنطق الطبيعي التفكير غير سليم ونحن نعرف المشاكل في لاسا، ولكن كلي ثقة بالقضاء وكنت أريد الطعن ليس كنائب ولكن بصفتي متضررًا كابن ضيعة وكنت أنتظر غيري من النواب أن يطعنوا بهذا القرار إذ إن الحفاظ على الهوية والأرض من المقدسات خصوصًا في جبل لبنان فلنحافظ على المشاعات والضيع والهوية".