حوار كتائبي في أوتاوا حول دعم العائلة اللبنانية وتعزيز الانتماء

في إطار تعزيز التواصل بين الأقاليم الاغترابية، التقت الدكتورة ماري روكز فرحات، رئيسة مكتب شؤون المرأة في إقليم أوروبا الكتائبي، مع الرفاق والرفيقات في قسم أوتاوا – إقليم كندا، وذلك بحضور رئيس القسم السيد طوني فغالي، ورئيسة مكتب المرأة في قسم أوتاوا السيدة جوري الحاج، ورئيسة المؤسسة المارونية للانتشار في أوتاوا السيدة كارين غالب عجيل٠

شكّل اللقاء مساحة حوار بنّاء، اطّلعت خلاله الدكتورة فرحات على نشاطات القسم، وتم تبادل الأفكار والمبادرات الهادفة إلى دعم العائلة الكتائبية اللبنانية في الاغتراب، وتعزيز تمسّكها بهويتها الوطنية والحزبية.كما تمحورت النقاشات حول سبل الحفاظ على اللغة العربية والجنسية اللبنانية، وتعزيز الالتزام الكنسي، وتوطيد الروابط العائلية، إلى جانب التأكيد على أهمية الاستمرار في زيارة لبنان رغم بُعد المسافات.

كما تم التشديد على دور الأجيال الصاعدة وضرورة مواكبتها علمياً وأكاديمياً، من خلال تشجيعها على التحصيل الجامعي، بما يساهم في إعداد كادرات فاعلة قادرة على الإسهام في المجتمع اللبناني داخل الوطن وخارجه.

وتناول اللقاء أيضاً أبرز التحديات التي تواجه العائلات اللبنانية في كندا، لا سيما في أوتاوا، حيث دار نقاش صريح حول الإشكاليات الثقافية والاجتماعية، وتمت مقاربة حلول عملية من خلال تفاعل الحاضرين وتبادل الخبرات، مع مشاركة لافتة من الشبان والشابات.

وفي الختام، عبّر الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة لما حملته من أبعاد تنظيمية ومعنوية، واختُتم اللقاء بعشاء ساهم في تعزيز أواصر التعارف والتواصل في أجواء من الألفة والانتماء.

ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى توطيد الروابط بين الكتائبيين في الاغتراب، وتعزيز دور المرأة الكتائبية في صون الهوية اللبنانية ونقلها إلى الأجيال المقبلة بروح من الالتزام والمسؤولية.