المصدر: إرم نيوز
السبت 11 تموز 2026 10:24:58
قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن الجيش أنهى إعداد خطط لشن هجوم واسع على البنى التحتية الإيرانية، في حال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع طهران أو تعرض إسرائيل لهجوم إيراني، فيما يفضل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحسب الصحيفة، عدم الانخراط حاليًا في التصعيد المتجدد بين إيران والولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الجيش "أكمل خططه الهجومية على إيران تحسبًا لاستئناف حرب واسعة النطاق أو في حال شنت طهران هجوما على إسرائيل"، مضيفا أن إسرائيل "ستحقق ما لم تتمكن من تحقيقه في الجولات السابقة إذا قررت القيادة السياسية المضي قدمًا".
وأشار المصدر إلى استمرار وجود آلاف الجنود الأمريكيين وقوة جوية كبيرة في إسرائيل، معتبرًا أن هذا الانتشار يشكل عنصرا مؤثرا في أي سيناريو تصعيد محتمل.
وبحسب "معاريف"، تشمل قائمة الأهداف المحتملة منشآت حيوية في قطاعي النفط والغاز الإيرانيين، من بينها جزيرة خارك، إضافة إلى محطات توليد الكهرباء والمنشآت الصناعية وشبكات النقل، في إطار مساعٍ لإلحاق أضرار إضافية بالاقتصاد الإيراني.
ونقلت الصحيفة عن المصدر الأمني قوله إن استهداف هذه المواقع كان من الخيارات التي لم تستهدف خلال المواجهات السابقة، موضحا أن قرار عدم توسيع نطاق الضربات جاء بتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضاف: "ربما لن يكون هناك خيار آخر لأن إيران لا تفهم إلا لغة القوة"، وفق تعبيره.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة موافقته على إجراء مباحثات جديدة مع إيران، لكنه جدّد التأكيد بأن وقف إطلاق النار الذي كان ساريا منذ أبريل/ نيسان في الحرب في الشرق الأوسط، بات منتهيا.
وفي وقت تمسّكت إيران على لسان كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف بعدم "الاستسلام" في هذه المواجهة، دعاها شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان التي قادت الوساطة بين الطرفين، للحفاظ على مكتسبات سلام "تحققت بصعوبة" بين الحرب والتفاوض على مدى أسابيع.
ووقّعت طهران وواشنطن في منتصف يونيو/ حزيران، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، في وساطة قادتها باكستان وأدت فيها قطر دورا أساسيا. ومهّدت المذكرة لإجراء مباحثات هدفها التوصل الى اتفاق نهائي خلال 60 يوما قابلة للتمديد.
إلا أن المخاوف من عودة الحرب برزت هذا الأسبوع، مع وقوع هجمات منسوبة الى إيران على سفن في مضيق هرمز، ردّت عليها واشنطن بقصف أهداف إيرانية الأربعاء والخميس. وردّت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو دول في المنطقة.