خفافيش وذئاب.. حيوانات تجتاح إسرائيل تحت مظلة الصواريخ

فرضت الحرب الإيرانية واقعًا دراماتيكيًا على المستوطنات الإسرائيلية، قاد السكان إلى مواجهة أسراب من الخفافيش وقطعان حيوانات برية أخرى، انتهزت خلو معظم الشوارع والساحات والمتنزهات من المارة نتيجة كثافة صفارات الإنذار، وانفردت بكامل تفاصيل المشهد، بحسب وسائل إعلام عبرية.

وأفاد موقع "واللا" الاسرائيلي بتواتر تقارير خلال الآونة الأخيرة حول تنامي مواجهات المستوطنين مع حيوانات برية في المناطق الحضرية، لا سيما في الحدائق والمتنزهات والأحياء السكنية، وحتى بالقرب من المباني.

وعزا هجوم الحيوانات البرية إلى "هدوء الشوارع والأماكن العامة خلال احتماء الإسرائيليين بالملاجئ، تفاديًا للرشقات الصاروخية الكثيفة على الجبهة الداخلية".

وقال: "حين يقل عدد الناس في الخارج، تشعر الحيوانات البرية بمزيد من الأمان، فتتوسع أنشطتها لتشمل مناطق يرتادها البشر عادةً".

ونقل عن مدير قسم الإدارة والمراقبة في هيئة الطبيعة والمتنزهات، الدكتور دوتان روتيم، أنه "في الأوقات العادية، كنا نشاهد العديد من الحيوانات البرية تتجول في الحدائق والأحياء السكنية، أما في أوقات الطوارئ، كما هو الحال الآن، تزداد هذه الظاهرة".

وأضاف: “تقترب الحيوانات البرية من المناطق الحضرية بشكل رئيسي، بسبب توفر الطعام والماء وغياب البشر".

وأوضح أن "بعض هذه الحيوانات قد تكون حاملة لأمراض، يمكن انتقالها إلى البشر، كما أن هناك حيوانات برية قد تؤذي الحيوانات الأليفة، بل وتشكل مخاطر على الطرق وفي الأماكن العامة".

وتابع: "الإدارة السليمة للبيئة الحضرية، والنظافة الصارمة، وإطعام الحيوانات الأليفة داخل المنازل، أمور ضرورية".

ورصد الموقع العبري أنواع الحيوانات البرية التي تغزو الأماكن العامة والمساكن، ومنها: الذئاب الذهبية، والوعل النوبي، وخفافيش الفاكهة والحشرات، والقنافذ، وابن آوى، وطائر المينا.

وفسَّرت الظاهرة أسباب ظهور أسراب الغربان السود فجأة في سماء تل أبيب، وانتشارها بشكل ملحوظ حول أبراج عزرائيلي الشهيرة، ما أثار حالة ذعر وهستيريا بين السكان والمستوطنين.