داني غفري: لا حل عسكري للنزاع في لبنان… واليونيفل ملتزمة بدعم تنفيذ القرار 1701

اكد المتحدث باسم اليونيفل داني غفري في حديث الى صوت لبنان أن قوات حفظ السلام “اليونيفل” ما زالت منتشرة في مواقعها في جنوب لبنان وعلى طول الخط الأزرق رغم المخاطر وهي تواصل رصد انتهاكات القرار 1701 والإبلاغ عنها بحيادية إضافة الى قيامها بدعم المجتمعات المحلية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية في جنوب لبنان.

وأشار غفري الى أن مقتل 6 من عناصر اليونيفل يؤكد ضرورة احترام سلامة وأمن قوات الأمم المتحدة ومعداتها وفق القانون الدولي، لافتًا الى أن أي اعتداء عليهم يُعد خرقًا للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن 1701 وقد يرقى الى جريمة حرب، مشددا على وجوب إجراء تحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.

ولفت الى أن حماية قوات اليونيفل مسؤولية تقع على عاتق الأطراف الموقعة على القرار 1701 والأطراف الموجودة على الأرض، مؤكدًا أنه لا يوجد حل عسكري للنزاع، وأن أي تصعيد إضافي سيؤدي الى مزيد من الخسائر وعدم الاستقرار على جانبي الخط الأزرق.

وأوضح ان دور اليونيفل هو دعم تنفيذ القرار 1701 وليس فرض الحلول، وأن المسؤولية تقع على لبنان وإسرائيل، مشددًا على التزام البعثة بولايتها وبالعمل مع الطرفين لخفض التوترات وتجنب التصعيد، داعيًا جميع الأطراف الى وقف إطلاق النار فورًا.

وأشار في ختام حديثه إلى أن مجلس الأمن مدّد ولاية اليونيفل حتى 31 كانون الأول 2026، وبعدها ستتوقف عملياتها وتبدأ بالانسحاب التدريجي خلال العام 2027.