المصدر: وكالات

The official website of the Kataeb Party leader
الخميس 30 تموز 2026 21:31:33
تُستخدم أدوية الستاتينات على نطاق واسع حول العالم لخفض مستويات الكوليسترول، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، إلا أن بعض المرضى قد يواجهون أعراضًا جانبية مرتبطة بالعضلات، مثل الألم أو الضعف، وهو ما حاولت دراسة حديثة تفسير آليته.
وبحسب ما نقله موقع Verywell Health، توصلت دراسة إلى أن هذه الأدوية قد تؤثر في طريقة عمل خلايا العضلات لدى بعض الأشخاص، ما قد يفسّر ظهور الأعراض العضلية لدى فئة من المستخدمين.
كيف تؤثر الستاتينات في العضلات؟
أوضح الباحثون أن الستاتينات قد تؤدي إلى تغييرات داخل خلايا العضلات تجعلها أقل كفاءة في استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة، الأمر الذي قد يحفز استجابة مناعية داخل الجسم تزيد من احتمالية حدوث ضرر عضلي لدى بعض الأشخاص.
وأشاروا إلى أن هذا التأثير يبدو منفصلًا عن الوظيفة الأساسية لهذه الأدوية والمتمثلة في خفض الكوليسترول، ما قد يساعد مستقبلًا في تطوير علاجات تقلل من آثارها الجانبية مع الحفاظ على فوائدها القلبية.
ما الأعراض التي قد تظهر لدى المستخدمين؟
لا يعاني جميع مستخدمي الستاتينات من مشكلات عضلية، لكن بعض الأشخاص قد تظهر لديهم أعراض، أبرزها:
آلام في العضلات.
ضعف أو ثقل في العضلات.
انخفاض القدرة على ممارسة النشاط البدني.
الشعور بالإرهاق والتعب.
ويؤكد الأطباء أن حالات تلف العضلات الشديد المرتبطة بهذه الأدوية نادرة، بينما تعد الأعراض الخفيفة أو المتوسطة أكثر شيوعًا.
هل يجب التوقف عن تناول الدواء عند ظهور الألم؟
يحذّر الأطباء من إيقاف أدوية الكوليسترول دون استشارة طبية، لأن التوقف المفاجئ قد يرفع خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة، مثل: النوبات القلبية، والسكتات الدماغية.
وفي حال ظهور ألم أو ضعف في العضلات، يُنصح بإبلاغ الطبيب، الذي قد يقرر إجراء فحوصات للاطمئنان على صحة العضلات، أو تعديل الجرعة، أو استبدال نوع الدواء إذا تطلبت الحالة ذلك.
علامات تستدعي مراجعة الطبيب سريعًا
رغم أن معظم الأعراض تكون بسيطة، فإن بعض العلامات تحتاج إلى تقييم طبي عاجل، ومنها:
ألم شديد أو ضعف واضح في العضلات.
تعب غير معتاد ومستمر.
تغير لون البول إلى الداكن أو البني.
اصفرار الجلد أو بياض العينين.
استمرار الأعراض أو ازدياد حدتها مع مرور الوقت.
إلى جانب التأثيرات العضلية، تشير بعض الدراسات إلى احتمال ارتباط الستاتينات لدى بعض الأشخاص بزيادة طفيفة في خطر الإصابة بالسكري أو حدوث تغيرات في وظائف الكبد والكلى، لذلك تبقى المتابعة المنتظمة مع الطبيب أمرًا مهمًا لضمان الاستفادة من العلاج، وتقليل أي مخاطر محتملة.
ويشدد المختصون على أن فوائد الستاتينات في حماية القلب لدى الأشخاص الذين يحتاجون إليها تفوق غالبًا مخاطر آثارها الجانبية، شرط استخدامها تحت إشراف طبي.